كانت البداية علاقة عمل وصداقة، قبل أن تدخل الخلافات على الخط، وتتغير طبيعة العلاقة بين الاثنين تدريجيًا، حتى انتهت الواقعة بإطلاق المتهم عيارين ناريين على صديقه، ليسقط قتيلًا في منطقة منشأة القناطر بمحافظة الجيزة.
بحسب أوراق القضية، كان المجني عليه يعمل لدى المتهم سائقًا وحارسًا شخصيًا، وجمعت بينهما علاقة صداقة إلى جانب العمل، إلا أن خلافات نشبت بينهما خلال الفترة التي سبقت الواقعة.
تحقيقات النيابة مع المتهم بقتل صديق عمره في منشأة القناطر
لم يكتف المتهم، وفقًا لما ورد بأمر الإحالة، بالخلافات التي نشبت بينه وبين صديقه، وإنما بيّت النية وعقد العزم على التخلص منه، وأعد بندقية آلية و5 طلقات، ثم استدرجه مستغلًا علاقة العمل التي تجمعهما.
داخل إحدى المركبات، اصطحب المتهم صديقه إلى مكان الواقعة، وهناك انتهت الرحلة بطريقة لم يتوقعها المجني عليه، فأطلق المتهم، بحسب الاتهامات، عيارين ناريين صوب صديقه، فأصابه بإصابات أودت بحياته.
وجهت النيابة العامة للمتهم اتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار، وخطف المجني عليه بالتحايل، إلى جانب حيازة وإحراز بندقية آلية و5 طلقات دون ترخيص.
وأمام جهات التحقيق، أنكر المتهم ارتكاب جريمة قتل صديقه، لكنه أقر بأن المجني عليه كان يعمل لديه سائقًا وحارسًا شخصيًا، وتمسك بروايته بشأن الخلافات التي نشبت بينهما، وانتهت القضية بإحالتها إلى محكمة الجنايات.
المتهم بقتل صديقه بمنشأة القناطر: شربت مخدرات وقتلته
كان يتجنب النظر إلى الطبيب أثناء الحديث، ويتصبب عرقًا مع تتابع الأسئلة، وبدا وكأنه متجمد في مقعده، بينما كانت تعبيرات جسمه المصاحبة للكلام محدودة.
وخلال الحديث، أنكر المتهم في البداية، ثم بدأ أحيانًا في الإجابة باستفاضة، قبل أن يقدم في أوقات أخرى إجابات مراوغة عن بعض الأسئلة البسيطة.
وكشف الفحص عن معاناة المتهم حاليًا من حالة انشقاق "ذهول" وابتعاد عن الواقع، مع تأكيد التقرير أن هذه الحالة لا تمنعه من التصرف بصورة سليمة، مع عدم استبعاد أن تكون محاولة للتلاعب من جانبه.
وبفحص الأوراق، تبين أن المتهم سبق له العلاج من إدمان المواد المخدرة، وأن التقارير الطبية المقدمة تضمنت تعاطيه الحشيش والهيروين والكحوليات لعدة سنوات.