تجري النيابة العامة بالجيزة، تحقيقاتها في واقعة اتهام ربة منزل بالجمع بين زوجين، أحدهما رسمي والآخر عرفي، داخل شقة بمساكن عثمان في أكتوبر، عقب إلقاء الأجهزة الأمنية القبض عليها وتحرير محضر بالواقعة.
بدأت تفاصيل الواقعة ببلاغ تلقته أجهزة الأمن بالجيزة من رجل يبلغ من العمر 46 عامًا، اتهم فيه زوجته، ربة منزل تبلغ من العمر 34 عامًا، بالجمع بين زوجين، أحدهما رسمي والآخر عرفي.
وبحسب أقوال الزوج، فإنه تزوج من المتهمة عام 2014، وظل الزواج قائمًا دون طلاق، إلا أن خلافات نشبت بينهما دفعتها إلى ترك مسكن الزوجية قبل نحو 4 سنوات، والانتقال للإقامة بمفردها في شقة بمساكن عثمان.
ومع مرور الوقت، علم الزوج أن زوجته لم تعد تقيم بمفردها، بعدما تزوجت من رجل آخر عرفيًا، وأصبح يقيم معها داخل الشقة، الأمر الذي دفعه إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية.
وانتقلت قوة من مباحث قطاع أكتوبر إلى مكان البلاغ، حيث جرى التقابل مع الزوج الرسمي، والزوج العرفي، وربة المنزل.
وبسؤال الزوج الثاني، وهو عاطل يبلغ من العمر 36 عامًا، أقر بأنه تزوج من ربة المنزل عرفيًا خلال عام 2026، لكنه أكد أنه لم يكن يعلم بوجود زوج آخر لها، وأن زواجها الأول ما زال قائمًا.
ولم يتوقف الأمر عند اتهام الزوج الأول، إذ اتهم الزوج الثاني ربة المنزل أيضًا بالجمع بين زوجين، بعدما اكتشف حقيقة زواجها الرسمي.
وبمواجهة ربة المنزل بما جاء في أقوال الزوجين، أقرت بارتكاب الواقعة. وتحرر محضر بالواقعة، واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت النيابة العامة بالجيزة التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة.