فيلم رعب في شقة الوراق.. كيف أنقذت كبشة مطبخ سيدة من كابوس الاغتصاب؟
كتب : محمد شعبان
سيدة تروي تفاصيل نجاتها من كابوس الاغتصاب بالوراق
في تلك الظهيرة الهادئة من شهر يونيو الماضي، وحين كانت الشمس تنشر خيوطها الدافئة فوق أزقة حي الوراق الشعبية شمال الجيزة، لم تعلم ربة منزل أن تلبية نداء إنسان محتاج ستتحول إلى كابوس مرعب.
جرس الباب حمل استغاثة كاذبة؛ جارها طلب خدمة بسيطة: تسخين طعام لنفاد أسطوانة الغاز.
السيدة فتحت باب شقتها بقلب طيب ونية صافية، متجاهلة أن الشيطان يتربص بها في غياب زوجها بمقر عمله.
ما جرى خلف الأبواب المغلقة بعدها بدقائق كان أشبه بفيلم رعب درامي؛ تحولت ثقة الجيرة المطلقة إلى فخ قاتل، واختُصر الصراع بين الخير والشر في بضعة أمتار ضيقة داخل مطبخها، لتسطر ببطولتها وشجاعتها فصلاً مذهلاً من الدفاع المستميت عن الشرف والنفس.
من الجيرة إلى الخيانة بالجيزة
بمجرد أن دلف الجار إلى عتبة المطبخ، انقلبت الأمور في ثوانٍ معدودات. طبقًا لأقوال المجني عليها، باغتها المتهم وأمسك بذراعيها بقوة، محكمًا قبضته ليعجزها عن الحركة.
قاومت السيدة بكل ما أوتيت من قوة مسددة له ضربة قوية في بطنه لكنه دفعها بعنف لتسقط أرضًا محاولاً الاعتداء عليها.
"لم أستسلم.. إما الدفاع عن شرفي أو الموت"، هكذا لخصت الضحية لحظات الرعب التي سبقت تحولها إلى مقاتلة تدافع عن نفسها.
كبشة أنقذت شرف "سيدة الوراق"
في خضم الصراع، لم تجد السيدة سوى "كبشة المطبخ" سلاحًا ترتكن إليه؛ فوجهت له ضربة قوية ومباغتة على رأسه.
استغلت ارتباكه، فاندفعت نحو الشباك تطلق صرخات مدوية طلباً للنجاة إلا أنه لم يتردد في صفعها بقوة لتسقط مجددًا، قبل أن يلوذ بالفرار تاركا وراءه مسرح الجريمة.
السقوط في قبضة الشارع والشرطة
لم تنتهِ القصة عند فرار الجاني؛ ففي اليوم التالي، رصدت عيناها الجار الهارب يسير في الشارع. لم تتردد لحظة، فأطلقت صيحات الاستغاثة التي جذبت الجيران والأهالي.
تجمعت الحشود حول المتهم وأوسعوه ضربا قبل اقتياده مباشرة إلى قسم الشرطة، حيث حُرر محضر رسمي تولت النيابة العامة على إثره التحقيق وأمرت بحبسه على ذمة القضية.
اقرأ أيضا:
بعد شائعات التصالح.. مشتري سيارة أحمد فتوح يكشف الحقيقة: القضية أمام الجنايات
لحذف فيديو الفضيحة.. زوجة وعائلتها يسرقون هاتف موظف بعد علقة موت في دسوق
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News