"رفضت تتجوزه".. حكاية ممرضة قتلها ابن عمها وألقى جثمانها في منطقة نائية بأكتوبر
كتب : صابر المحلاوي
حكاية ممرضة قتلها ابن عمها وألقي جثمانها في الصحرا
لم تكن تتوقع أن يتحول رفضها الزواج من نجل عمها إلى نهاية مأساوية لحياتها، وأن يصبح الشخص الذي يجمعها به رابط الدم هو نفسه من ينهي حياتها. دقائق قليلة كانت كافية لتحول الخلاف إلى جريمة قتل، بعدما أقدم المتهم على طعن ابنة عمه بسلاح أبيض، ثم حمل جثمانها وتخلص منه في منطقة نائية بمدينة 6 أكتوبر، في محاولة لإخفاء جريمته.
بدأت خيوط الواقعة تتكشف عندما تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن الجيزة بلاغًا يفيد بالعثور على جثة فتاة ملقاة في منطقة نائية بمدينة 6 أكتوبر.
على الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، مدعومة بسيارة إسعاف، وبدأت القوات في فحص موقع العثور على الجثمان، لتتبين المفاجأة؛ جثة سيدة بها آثار طعنات في أماكن متفرقة من جسدها.
وبدأت الأجهزة الأمنية في تكثيف تحرياتها لكشف هوية المجني عليها والوقوف على ملابسات وفاتها، حتى توصلت التحريات إلى أنها تعمل ممرضة، وأن وراء الواقعة نجل عمها.
وكشفت التحريات الأولية أن المتهم كان يرغب في الزواج من ابنة عمه، إلا أنها رفضت الارتباط به، وهو ما أثار غضبه، ودفعه إلى الاعتداء عليها باستخدام سلاح أبيض "سكين".
لم يتوقف الأمر عند الاعتداء، إذ تشير التحريات إلى أن المتهم، عقب ارتكاب الجريمة، نقل جثمان ابنة عمه وتخلص منه في منطقة نائية بمدينة 6 أكتوبر، في محاولة منه لإبعاد الشبهات عنه وإخفاء معالم الجريمة.
وبتكثيف جهود البحث، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد المتهم وضبطه، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة على النحو الذي توصلت إليه التحريات.
وبذلك أسدل القبض على المتهم الستار عن واحدة من أكثر الوقائع مأساوية؛ فتاة دفعت حياتها ثمنًا لرفضها الزواج، والمتهم لم يكن شخصًا غريبًا عنها، بل كان نجل عمها.
وأُحيل المتهم إلى النيابة العامة بالجيزة لمباشرة التحقيقات، وعقب سماع أقواله قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع استكمال التحريات حول الواقعة، للوقوف على جميع ملابسات الجريمة ودوافعها.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News