صمت تام.. كواليس الساعات الأولى للمتهم بارتكاب مذبحة التجمع داخل النيابة العامة
كتب : أحمد عادل
ضحايا مذبحة التجمع
وصل المتهم بقتل أسرة صديقه المكونة من 4 أفراد والمعروفة إعلاميًا بـ"مذبحة التجمع"، إلى مقر نيابة القاهرة الجديدة الكلية، وسط حراسة أمنية مشددة، تمهيدًا لبدء التحقيق معه في الاتهامات المنسوبة إليه.
ومنذ وصول المتهم إلى مقر النيابة العامة، ولمدة ساعتين، خيم الصمت على "وليد ج" ولم يتبادل أطراف الحديث مع أي من الموجودين، انتظارًا لبدء التحقيق معه.
كشفت وزارة الداخلية ملابسات حادث مصرع أفراد أسرة بالتجمع الخامس بالقاهرة والتي عرفت إعلاميا بـ"مذبحة التجمع"، وقالت إن قسم شرطة التجمع الخامس تبلغ اليوم من أحد الأشخاص بتغيب شقيقه (مالك مطبعة - مقيم بدائرة القسم) وعدم تمكنه من التواصل معه، وبالانتقال لمحل إقامته عُثر على سيارته بها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر على جثمان زوجته وكريمتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامتهم.
وأضافت الوزارة في بيانها، اليوم الأثنين؛ بإجراء التحريات وجمع المعلومات أسفرت الجهود عن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (صديق المجني عليه "بالمعاش" - مقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بالجيزة)، وتم بإرشاده ضبط السلاح المستخدم في ارتكاب الواقعة، وبمواجهته أقر بعلمه باحتفاظ المجني عليه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية بمنزله، ونظرًا لمروره بضائقة مالية قرر التخلص منه وسرقته.
وتابع المتهم في اعترافاته، أنه قام باستدراج الضحية بسيارته والتعدي عليه بإطلاق عيار ناري تجاهه، وعقب تأكده من وفاته "استولى على مفاتيح العقار محل سكنه"، وتخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة، ثم توجه لمحل إقامة المجني عليه، وتواصل مع زوجته وأوهمها بتعرض زوجها لحادث سير ونقله لإحدى المستشفيات.
وعقب استقلاله سيارتها رفقتها ونجلتيها أطلق أعيرة نارية تجاههم بذات الطريق، ما أسفر عن وفاتهم، وعاد لمحل إقامتهم، حيث ترك السيارة بالقرب منه وبداخلها جثامين المجني عليهن ووضع غطاء على السيارة، وحال محاولته دخول منزل المجني عليه لسرقته فوجئ بتواجد حارس العقار فلم يتمكن من الدخول، وقرر العودة ليلًا لإتمام السرقة.
وتابع بيان وزارة الداخلية: تم نقل جثامين المتوفين، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News