محكمة الأسرة
أقامت "هبة"، 29 عامًا، دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، طالبت فيها بإنهاء علاقتها الزوجية بعد عام واحد فقط من الزواج، مؤكدة أنها فوجئت بزوجها ينشر منشورًا عبر إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يبحث فيه عن زوجة ثانية، رغم استمرار حياتهما الزوجية وعدم وجود خلافات بينهما.
وقالت الزوجة في دعواها إنها تزوجت بعد قصة تعارف استمرت عدة أشهر، وكانت تعتقد أنها وجدت شريك الحياة الذي سيمنحها الاستقرار والأمان، وأوضحت أن الأشهر الأولى من الزواج مرت بشكل طبيعي، قبل أن تلاحظ انشغاله الدائم بهاتفه، وقضاء ساعات طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي.
تفاصيل دعوى الخلع
وأضافت "هبة": "في البداية كنت أعتبر الأمر مجرد تسلية، لكنه أصبح يقضي معظم وقته على الهاتف، وكلما سألته كان يرد بأنها أمور خاصة بالعمل أو بالأصدقاء، وكنت أحاول تجنب المشكلات ومنحه مساحته".
وأشارت إلى أن الصدمة الحقيقية جاءت عندما شاهدت، بالصدفة، منشورًا من حسابه الشخصي يعلن فيه رغبته في الزواج مرة أخرى، ويعدد المواصفات التي يبحث عنها في الزوجة الثانية، قائلة: "في البداية ظننت أن الحساب قد تم اختراقه أو أن الأمر مزحة، لكن عندما واجهته اعترف بأنه هو من كتب المنشور بنفسه".
وتابعت: "سألته لماذا يفعل ذلك ونحن لم نُكمل عامًا واحدًا من الزواج، فأجاب بأن الشرع يبيح له الزواج بأخرى، وأنه يبحث عن راحته، وكأن وجودي في حياته أصبح أمرًا عاديًا لا قيمة له".
محاولات إصلاح الخلاف
وأكدت الزوجة أنها حاولت أكثر من مرة احتواء الموقف والتفاهم معه، إلا أنه تمسك بموقفه ورفض حذف المنشور لفترة طويلة، ما تسبب لها في حالة نفسية سيئة وشعور بالإهانة أمام أسرتها وأصدقائها، الذين اطّلع بعضهم على المنشور المتداول.
وأكملت حديثها: "شعرت بأن كرامتي قد أُهدرت، ولم أعد قادرة على الثقة فيه أو الاستمرار مع شخص يبحث عن زوجة ثانية بشكل علني، بينما ما زلت على ذمته، وكلما تحدثت معه كان يكرر أن هذا حقه الشخصي".
وأوضحت "هبة" أنها لجأت إلى أسرتها لمحاولة حل الأزمة وديًا، إلا أن جميع محاولات الصلح باءت بالفشل، بسبب إصرار الزوج على موقفه، الأمر الذي دفعها إلى التوجه لمحكمة الأسرة وإقامة دعوى خلع.
وحملت الدعوى رقم 537 لسنة 2025، مطالبة بإنهاء العلاقة الزوجية، ولا تزال الدعوى منظورة أمام المحكمة، ولم يُفصل فيها حتى الآن.
اقرأ أيضا: