إعلان

خدعة "المفتاح المسروق"و لغز تغيير الخطة.. السر الخفي في جريمة "موظفة زنين" (س وج)

كتب : رمضان يونس

09:43 م 12/04/2026

السر الخفي في جريمة "موظفة زنين" (س وج)

تابعنا على

بخطى واثقة، قصد “حسن” منزل خالته “هناء” ليس كما اعتاد عليها السؤال، بل لتنفيذ مُخططه الخفي “قولت أروح أزور خالتي و بالمرة أعاين الدنيا”. فمندوب المبيعات، كان همه الأكبر هو أن يحصل على “مفتاح العمارة” (أول خطوة في المهمة) بحيلة ذكية ودون شك.

لقاء أخير انتهي بغدر وخيانة


30 دقيقة قضاها “حسن" مع خالته. أتم فيها مُراده بكل عنايه ”سرقت مفتاح العمارة وعاينت البضاعة". فقبل أن يغادر شقتها حدثها عن ظاهرة غريبة انتشرت في تلك الأيام (عصابات سرقة البيوت) “مبقاش في أمان ياخالتي..الناس بقت تدخل البيوت وتسرق .. خالي بالك". لترد الأخيرة عليه بكل عفوية: “بس ياخدوا اللي ياخدوا ويغورا”.


كلام “هناء” طمأن ابن اختها “حسن” ودفعه بكل ثقة لتنفيذ خطته الماكرة في الصباح كونه يعلم خروج زوجها وابنها لعملهما. “خلاص هبقي أعدى عليكي بكره أفطر معاكي”.


النيابة العامة استجوبت "حسن" المتهم الأول في القضية. والذي أقر بالسيناريو المُحكم الذي رسمه وشريكه "فراج" لتنفيذ مُخطهما الآثم بحق "موظف الجامعة" فبماذا اعتراف قاتلة خالته بشقة زنين؟


س: صف لنا ماذا كانت مجريات ذلك اليوم ؟


ج: هو ساعتها أنا رحت لخالتي ولما وصلت كلمتها وقولتلها. أنا تحت البيت وطلبت منها ترميلي المفتاح وفعلا دخلت العمارة ولما طلعت فتحت لي وأنا داخل شوفت نسخة ثاني من مفتاح باب العمارة على الترابيزة اللي جنب الباب فسيبت المفتاح اللي كان معايا وخدت اللي موجود وبعد كدة قعدت ما خالتي شوية وتليفونها من وكان أوضتها. فقلت لها أنا هدخل أجيبه وفعلا دخلت ولقيت في ذهب على التسريحة فقلت كويس كدة مع الذهب اللي هي لابساه تمام و ساعتها فضلت اخوفها بالكلام عشان كنت ناوي أنقذ ثاني يوم في تسلم ومتقاومش.

س وضح لنا كيف كان ذلك؟

ج: ساعتها أنا فضلت أقولها شوفتي يا خالتي الدنيا مبقاش فيها أمان الناس الأيام دى بتدخل الشقق وبيسرقوا اللي فيها فانتي لو حد جيه اوعى تقاوميه لاحسن يعمل فيكي حاجة، فقالت لي بس ياخدوا اللى عايزينه و يغوروا فى داهيه فأنا ضحكت معاها ومشيت وقلت لها هبقى اجيلك بكرة أفطر معاكي.


س: حدد لنا إذا متى كان موعد التنفيذ؟


ج: خلاص أنا حددت إني هنقد يوم الأحد 18 يناير 2026.

س: ما هي الأفعال التي بدرت منك بذلك اليوم ؟


ج: صحيت من النوم كلمت فراج وقولتله أنا هعدي عليك بالفعل قابلته تحت بلكونة خالتي و اعمل حسابي جنبه عشان أتأكد مين اللي موجود.


س: وما الذي دار فيما بينك والمجني عليها "هناء"

ج: قولتلها مين موجود عندك في البيت عشان جاي أفطر معاكي فقالت لي مفيش ساعتها رحت سلمت عليها هي وبنتها إسراء فقلت لها أمال عم عصمت ومحمد نزلوا شغلهم فقلت لها خلاص شوية وهجيلك.


س: وما الذي تقصده بقولك "اعمل حسابى" ؟


ج: ماهو لما أنا عرفت إن إسراء موجود ودة ف كده هيبقوا اثنين. والخطة الأولى مش هتقع وساعتها عدلنا شوية في الخطة عشان نسيطر عليهم.


س: وما تعديل الخطة؟


ج: قولنا هنجيب بلاستر طبي وحبال بلاستيك عشان نكتفهم ونحط البلاستر على عينهم وعلى بوقهم و ساعتها ما يشوفوناش ويصوتوا وبالفعل جبنا الحاجات دي.

س: ماذا كانت العقبة الأخرى آنذاك؟


ج: ساعتها إحنا كان في مشكلة معانا في النقل أو دخول الشارع لانه سوق والدنيا زحمة ولو دخلنا بلبس النقاب هنتكشف وهتبان لازم حد توك توك ينقلنا وتلبس فيه ويقف جنب العمارة بالظبط وكمان لازم يكون نفس الشخص اللي هيرجعنا


س: وما التصرف الذى بدر منك للتغلب على ذلك؟


ج: أنا ساعتها وأنا بلف في بولاق على حد أعرفه يكون فشوفت الواد السيد اللي معايا برة فاتفقت معاه على المشوار ده و يستنانا ويرجعنا وهو وافق.


س: هل يعلم سائق التوك توك بخطتك؟


ج لا ، أنا عملت عليه حوار وهو صدق.

اقرأ أيضا:

مقاومة حتى الرمق الأخير.. كيف أوقع خربوش بالوجه "مندوب بولاق" في كمين المباحث وما سر "الديون"؟

حكاية سيدة زنين ومندوب بولاق..جريمة مأساوية كشفها الشك ونقاب (فيديو)

جريمة شقة الجيزة.. يد الغدر تغتال "الحاجة محروسة" في نص الليل والسر: تحويشة العُمر


فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان