قضت محكمة ألمانية بالسجن المؤبد على رجل يبلغ من العمر 81 عاما، بعد إدانته باغتصاب وقتل سائحة أمريكية عام 1994، في جريمة ظلت دون حل لأكثر من ثلاثة عقود، قبل أن تقود تقنيات تحليل الحمض النووي الحديثة إلى كشف هويته، بحسب ما أوردته شبكة "دويتشه فيله" الألمانية.
ووفقا لدويتشه فيله، كانت إيمي لوبيز، البالغة من العمر 24 عاما وقت وقوع الجريمة، تزور مدينة كوبلنز غربي ألمانيا، عندما استدرجها المتهم إلى مكان منعزل بالقرب من قلعة إهرن برايتشتاين التاريخية، بعدما أوهمها بأنه سيساعدها في الوصول إلى سكن للإقامة.
التعدي على الضحية
وأضاف التقرير أن المحكمة خلصت إلى أن المتهم اعتدى على الضحية وقتلها، قبل أن يُعثر على جثمانها في سبتمبر 1994، بواسطة أطفال كانوا يلعبون في المنطقة.
وظلت القضية دون حل لسنوات طويلة، حتى أعاد المحققون فحص الأدلة باستخدام تقنيات حديثة لتحليل الحمض النووي، وتمكنوا من مطابقة آثار وراثية عُثر عليها على ملابس الضحية بعينة جديدة أُخذت من المتهم.
وأشار التقرير إلى أن الرجل سبق أن أُدين في قضايا اعتداءات جنسية أخرى، وأن الشرطة ألقت القبض عليه في فبراير 2026 داخل دار لرعاية المسنين في مدينة كوبلنز.
وخلال المحاكمة، أقر المتهم بالجريمة بوجه عام، قبل أن تصدر المحكمة حكمها بالسجن المؤبد في 28 أغسطس 2026.
ونقل التقرير عن كاترين كينله، محامية أسرة الضحية، قولها إن الحكم لا يمكنه تغيير ما حدث أو إعادة إيمي إلى عائلتها، لكنه يمثل تطورًا مهمًا لأسرتها التي عاشت سنوات طويلة دون أن تتمكن من تجاوز الجريمة، بينما ظل مرتكبها طليقًا.
وعقب صدور الحكم، قال فولكر كلاين، محامي المتهم، إنه لا يعتزم الطعن عليه أو طلب مراجعته، بحسب دويتشه فيله.