إعلان

خانته على فراش الزوجية.. حكاية زوجة خططت لقتل زوجها بمساعدة عشيقها في أكتوبر

كتب : صابر المحلاوي

03:47 م 27/10/2026 تعديل في 03:47 م

خيانة زوجية

تابعنا على

عام كامل عاشته الزوجة بوجهين؛ تودع زوجها كل صباح قبل خروجه إلى العمل، ثم تفتح أبواب عش الزوجية لعشيقها في غيابه، حتى قررت التخلص من زوجها بمساعدة عشيقها وشقيقه.

رسم الثلاثة مخططهم، وانتظروا نوم الزوج، ثم انهالوا عليه ضربا بعتلة حديدية، مستهدفين رأسه، وتركوه غارقا في دمائه، ظنا أن إصابته ستنهي حياته، لكن الزوج نجا، واستقرت حالته داخل المستشفى، بينما قادت شكوك رجال المباحث إلى كشف مخطط الزوجة، بعدما حاولت إيهامهم بأن مجهولين اقتحموا الشقة واعتدوا على زوجها.

في حلقة جديدة من سلسلة "جرائم عش الزوجية"، التي يتناولها "مصراوي" استنادا إلى التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل محاولة التخلص من سائق على يد زوجته وعشيقها وشقيقه في شهر فبراير عام 2021، بعدما تحولت العلاقة الزوجية إلى ستار يخفي وراءه مخططا لإنهاء حياته.

داخل أحد أحياء مدينة السادس من أكتوبر، عاش سائق في الثلاثينات من عمره مع زوجته وطفلهما الوحيد، واعتاد مغادرة المنزل كل صباح للذهاب إلى عمله، سعيا لتوفير احتياجات أسرته، ثم يعود في نهاية اليوم، دون أن يعلم أن زوجته تخفي عنه علاقة سرية برجل آخر.

وبحسب التحريات، استمرت علاقة الزوجة بعشيقها نحو عام، اعتاد خلالها التردد على مسكنها في غياب زوجها، وكانت الزوجة تطلب من طفلها النزول إلى الشارع للعب، حتى تتيح لعشيقها فرصة زيارتها بعيدا عن أعين زوجها.

ومع مرور الوقت، لم تعد العلاقة السرية مجرد لقاءات متفرقة، إذ كشفت التحريات عن اتفاق الزوجة وعشيقها على التخلص من الزوج، بمساعدة شقيق العشيق، في مخطط انتهى باعتداء كاد يودي بحياة المجني عليه.

بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقى مأمور قسم شرطة ثان أكتوبر إخطارا من مستشفى الشيخ زايد بوصول سائق في الثلاثينات من عمره مصابا بكسر في الجمجمة، إثر الاعتداء عليه بآلة حادة.

انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل إقامة المصاب، فيما توجه فريق آخر إلى المستشفى للاطلاع على التقرير الطبي وسؤال الطبيب المعالج عن حالته الصحية ومدى قدرته على الإدلاء بأقواله.

وفي أثناء الفحص، استمع رجال المباحث إلى أقوال الزوجة، التي حاولت إبعاد الشبهات عنها، مرددة أن مجهولين اقتحموا الشقة واعتدوا على زوجها، قبل أن يلوذوا بالفرار.

لكن روايتها أثارت تساؤلات لدى فريق البحث؛ فلم تظهر آثار بعثرة بمحتويات المسكن، ولم يكتشف اختفاء أموال أو مصوغات ذهبية، ما دفع الضباط إلى التوسع في التحريات وفحص ملابسات الاعتداء.

شكل مفتش قطاع أكتوبر، فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة، تركزت جهوده على سماع أقوال الجيران، ومراجعة كاميرات المراقبة لرصد حركة الدخول والخروج من العقار، إلى جانب فحص علاقة الزوجين وطبيعة الخلافات بينهما.

وبتكثيف التحريات، توصلت أجهزة البحث إلى مفاجأة؛ إذ كشفت المعلومات عن تورط زوجة المصاب في الاعتداء عليه، بالاشتراك مع عشيقها وشقيقه، المقيمين بالمنطقة نفسها.

وأوضحت التحريات أن العشيق اعتاد التردد على مسكن الزوجة في غياب زوجها، وأن العلاقة بينهما استمرت نحو عام، قبل أن تتطور إلى اتفاق على التخلص من الزوج.

ومع جمع المعلومات وتتبع تحركات المشتبه بهم، بدأت خيوط الواقعة تتضح أمام رجال المباحث، لتتحول الشكوك التي أحاطت بالزوجة إلى اتهامات مدعومة بما توصلت إليه التحريات.

عقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة، تمكنت مأمورية أمنية من ضبط الزوجة وعشيقها وشقيقه، وبمواجهتها، أقرت الزوجة، وفقا لما ورد في التحريات، باتفاقها مع عشيقها على التخلص من زوجها، والتخطيط للاعتداء عليه أثناء نومه.

وكشفت التحريات أن المتهمين الثلاثة اعتدوا على الزوج باستخدام عتلة حديدية، فأصيب بكسر في الجمجمة، ثم تركوه ينزف وغادروا المكان، معتقدين أن إصابته ستؤدي إلى وفاته، في محاولة لإبعاد الشبهات عنهم.

لكن الزوج نقل إلى المستشفى، واستقرت حالته الصحية، بينما واصل رجال المباحث فحص الواقعة حتى تمكنوا من كشف ملابساتها وضبط المتهمين.

وانتهت محاولات الزوجة لإبعاد الاتهام عنها، بعدما واجهها رجال المباحث بما توصلت إليه التحريات، لتنكشف تفاصيل مخطط التخلص من زوجها بمشاركة عشيقها وشقيقه.

وحرر محضر بالواقعة عام 2021، وأحيلوا المتهمون إلى النيابة العامة التي قررت حبسهم على ذمة التحقيقات.

اقرأ أيضا:

حكاية مذبحة الأسرة السورية بالإسكندرية.. زوجة شاركت في قتل زوجها فانقلب عليها عشيقها

سلسبيل.. ملاك حدائق أكتوبر الذي خطفتها الكلاب الضالة

قرار عاجل بشأن دعوى أصحاب المعاشات للمطالبة بإقرار المنحة الاستثنائية

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك