إعلان

زوجة تتخلص من زوجها بمساعدة عشيقها بعد علاقة سرية استمرت عامين

كتب : عاطف مراد

09:00 ص 20/10/2026 تعديل في 09:42 ص

جثة ارشيفية

تابعنا على

عامان كاملان عاشتهما الزوجة بوجهين؛ ترفض إقامة العلاقة الزوجية مع زوجها، بينما تستأجر شقة أخرى لتلتقي فيها بعشيقها. علاقة سرية استمرت لعامين، حتى انكشف المستور، وواجه الزوج زوجته بما عرفه، فطلبت الطلاق، لكنه ساومها على التنازل عن حقوقها مقابل إنهاء الزواج. قررت الزوجة التخلص منه بمساعدة عشيقها. وضعت له مخدرًا، ثم هاتفَت عشيقها، الذي حضر برفقة صديقه، وشاركا في إنهاء حياته. وبعد التأكد من وفاته، لفّا الجثة وتخلصا منها في منطقة صحراوية بطريق بلبيس.

في حلقة جديدة من سلسلة «جرائم عش الزوجية»، التي يتناولها «مصراوي» استنادًا إلى التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل مقتل سامح، سمسار العقارات، على يد زوجته وعشيقها وصديقه، بعد زواج استمر 13 عامًا.

زواج بدأ بالإعجاب

تعود البداية إلى عام 2007، عندما كان سامح يبلغ من العمر 31 عامًا. تعرف على آية عن طريق أحد أقاربه، وأعجب بها، فتقدم لخطبتها بعد شهر واحد من لقائهما، رغم اعتراضها في البداية بسبب فارق السن الذي بلغ 15 عامًا بينهما. وبعد إتمام الزواج، انتقل الزوجان إلى عش الزوجية في منطقة السلام، وأنجبا ثلاثة أطفال.

عمل سامح حدادًا مع شقيقه في ورشتهما، إلى جانب عمله في مجال سمسرة العقارات. وكانت مكاسبه المالية تتيح لهما حياة مستقرة، لكن الخلافات الزوجية لم تكن تغيب عن المنزل. «كان دائم الشجار معها بسبب طلباتها الكثيرة»، يقول أحد جيران المجني عليه، الذي رفض ذكر اسمه.

علاقة سرية في المرج

اعتادت آية، منذ زواجها، قضاء يومين أسبوعيًا في منزل والدتها بمنطقة المرج. وظل الأمر على هذا النحو حتى تعرفت على شاب عشريني يعمل في الجزارة بالقرب من مسكن والدتها.

توطدت العلاقة بينهما مع تكرار اللقاءات، وتحولت إلى علاقة عاطفية استمرت عامين، بحسب ما ورد في التحريات. واستغلت الزوجة الخلافات المتكررة مع زوجها، ومغادرتها منزل الزوجية في بعض الأحيان، للقاء عشيقها بعيدًا عن الأنظار.

ومع تصاعد الخلافات بين الزوجين، غادرت آية المنزل مرة أخرى، لكنها هذه المرة غابت شهرين كاملين، أقامت خلالهما في منزل الجزار بمنطقة المرج، تاركة أطفالها مع والدهم.

ظل سامح يبحث عنها، قبل أن يستسلم لانتظار عودتها، كما حدث في خلافات سابقة، وفق رواية جار آخر رفض ذكر اسمه.

عودة الزوجة.. وبداية المخطط

بعد شهرين من الغياب، عادت آية إلى منزل الزوجية، ونجحت في استمالة زوجها وتهدئة الخلافات بينهما، فعادت الحياة إلى طبيعتها ظاهريًا.

لكن، وفقًا لما ورد في اعترافاتها أمام رجال المباحث، لم تكن العودة نهاية الخلافات؛ إذ اتفقت مع عشيقها على التخلص من زوجها، حتى يتمكنا من الزواج والعيش معًا.

وجاءت المواجهة الأخيرة بعدما اكتشف سامح علاقتها بالشاب، وطلبت منه الطلاق، لكنه اشترط تنازلها عن حقوقها مقابل إنهاء الزواج.

كوب شاي أنهى حياة الزوج

في يوم الواقعة، طلب سامح من زوجته إعداد كوب شاي له. وكانت تلك اللحظة، بحسب التحريات، فرصة لتنفيذ المخطط؛ إذ وضعت له عقارًا منومًا داخل المشروب.

وبعد أن تناوله واستغرق في النوم، حضر عشيقها، الذي يعمل جزارًا، برفقة أحد العاملين معه في محل الجزارة. وشل الأول حركة المجني عليه، بينما كتم الثاني أنفاسه حتى فارق الحياة، وفقًا لما جاء في رواية الواقعة.

وبعد التأكد من وفاته، لفّ المتهمون الجثة بقطعة قماش كانت موضوعة أعلى دراجة بخارية يملكها العشيق، مستغلين هدوء المنطقة، ثم نقلوها وألقوا بها في طريق بلبيس.

بلاغ باختفاء الزوج

بعد ساعات قليلة من ارتكاب الجريمة، عادت الزوجة إلى منزلها، وبدأت في إيهام المحيطين بها بأن زوجها غائب منذ ساعات.

توجهت إلى أشقاء سامح وطلبت مساعدتهم في البحث عنه، لكن محاولاتهم لم تسفر عن شيء، فتوجهت إلى قسم الشرطة وحررت بلاغًا باختفائه.

في الوقت نفسه، كان الأهالي قد أبلغوا قسم شرطة السلام أول بالعثور على جثة رجل في منطقة مساكن الصعيد «أ»، بطريق بلبيس، بدائرة القسم.

وبالانتقال إلى موقع البلاغ، عثر رجال الشرطة على جثة سامح ف. م. م.، البالغ من العمر 44 عامًا، ويعمل سمسار عقارات، ويرتدي ملابسه كاملة، دون إصابات ظاهرية، كما عُثر بحوزته على متعلقاته الشخصية.

وبسؤال شقيقه، تامر، البالغ من العمر 38 عامًا، ويعمل حدادًا، لم يتهم أحدًا أو يشتبه في وجود شبهة جنائية وراء الوفاة.

التحريات تكشف الجناة

بدأ رجال المباحث جمع المعلومات وإجراء التحريات، حتى توصلوا إلى وجود علاقة بين زوجة المجني عليه وأحد الأشخاص، يُدعى محمد ع، وشهرته «عصفورة». كما كشفت التحريات أن الزوجة سبق أن تركت منزل الزوجية ثم عادت إليه.

ومع تكثيف التحريات، ظهرت شبهة جنائية في الوفاة، وتوصلت أجهزة البحث إلى تورط الزوجة بالاشتراك مع عشيقها في ارتكاب الجريمة، وتمكنت قوة من مباحث القسم من ضبطها.

في بداية التحقيقات، أنكرت الزوجة علمها بمقتل زوجها، لكن مع مواجهتها بما توصلت إليه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع عشيقها وأحد العاملين معه في محل الجزارة.

وقالت الزوجة في اعترافاتها: «رميت جثته وكملت الليلة مع عشيقي».

وبعد ذلك، أُحيل المتهمون إلى النيابة العامة، التي أمرت بحبسهم على ذمة التحقيقات، وصرحت بدفن الجثة عقب الانتهاء من تشريحها.

رواية أخرى أمام المحققين

خلال التحقيقات، قدمت الزوجة رواية مختلفة عن أسباب الخلافات التي سبقت الجريمة، قائلة إنها تزوجت سامح في سن صغيرة، وإنها اكتشفت، بعد شهور من الزواج، علاقاته غير الشرعية مع أخريات وخياناته المتكررة، فطلبت الطلاق، لكنه رفض. وأضافت أن أفراد أسرتها تدخلوا وأجبروها على الاستمرار في الحياة معه، بحسب أقوالها.

وأضافت أنها طلبت الطلاق مجددًا بعد مشاجرة نشبت بينهما عقب مطالبته بحقوقه الشرعية، فغادرت إلى منزل والدها، قبل أن يتدخل أشقاؤها ويجبروها على العودة إلى منزل الزوجية.

وتابعت أن تعارفها على عشيقها حدث خلال تلك الفترة، وأنها طلبت منه استئجار شقة للقاءاتهما، مشيرة إلى أنه طلب منها التخلص من زوجها حتى يتمكن من الزواج بها. وقالت إن سامح اكتشف لاحقًا علاقتها بالشاب، وساومها على الطلاق مقابل التنازل عن حقوقها.

ولاحقًا، أُحيل المتهمون إلى محكمة جنايات القاهرة لمحاكمتهم بتهمة قتل سامح، سمسار العقارات بمدينة السلام، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.

اقرأ أيضا:

الداخلية تعلن القبض على السيدة المتهمة بسب سائق بألفاظ إباحية

ليلة مقتل نجار على يد زوجته بـ 16 طعنة بعد حفل الزفاف

ارتفاع حصيلة التسمم الجماعي في حفل زفاف العياط إلى 116 مصابا

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك