لم يكن الحاج خليفة بيومي أبو خليفة يعلم أن الرحلة التي خرج فيها مع أسرته للاحتفال بعيد ميلاد حفيده، ستتحول إلى حكاية موجعة، تبدأ من معدية الحوامدية وتنتهي في مياه النيل بإمبابة، بعد أكثر من 75 ساعة من البحث والترقب.
بدأت الحكاية وسط أجواء عائلية، كان الهدف منها الاحتفال بمناسبة سعيدة، لكن الرياح كان لها رأي آخر؛ إذ اختل توازن الحاج خليفة أثناء وجوده على أحد المراكب، ليسقط في مياه النيل، ويختفي عن الأنظار في لحظات، بينما لم تفلح محاولات إنقاذه في الوصول إليه.
ومنذ تلك اللحظة، تبدل المشهد تماما، ولم تعد هناك أجواء احتفال، بل بدأت رحلة البحث عن الحاج خليفة، بعدما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا بغرقه في منطقة المعدية بالحوامدية، لتتحرك الجهات المختصة ويبدأ رجال الإنقاذ النهري والضفادع البشرية تمشيط المياه بحثًا عنه.
75 ساعة من البحث.. والنيل يحتفظ بسر الحاج خليفة
مرت الساعات، ثم الأيام، وأسرته تنتظر خبرًا ينهي حالة القلق التي عاشتها منذ اختفائه، وعلى امتداد أكثر من ثلاثة أيام، تواصلت جهود البحث والتمشيط في مياه النيل، وسط محاولات للوصول إلى مكانه، بعدما غاب عن الأنظار في موقع سقوطه.
لكن تيار النهر حمل الحاج خليفة بعيدًا عن المكان الذي سقط فيه، لتتواصل الحكاية من الحوامدية باتجاه إمبابة، حيث عُثر على جثمانه بعد أكثر من 75 ساعة من البحث المتواصل.
وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المتعلقة بالواقعة.
اقرأ أيضا:
كواليس اعتداء ربة منزل على سائق أتوبيس بالقاهرة بسبب "تذكرة"
كيف انتهت قصة مقتل أب وأطفاله الستة بحكم الإعدام؟
حقيبة أسفل دولاب غرفة النوم وقطع للزينة.. تفاصيل أقوال نخنوخ وخادمته في قضية الآثار