إعلان

"قابليني يا حاجة خدي ابنك".. قصة مقتل "حلاق المرج" في بيت خطيبته القديمة "فيديو و صور"

08:30 ص الأربعاء 28 سبتمبر 2022

كتب ـ رمضان يونس:

30 ليلة كانت كفيلة في تعقيد الأمور بين "أحمد" 22 عامًا ومحبوبته "بسمله" 17 عامًا، عقب خطبتها قبل عام ونصف انتهت بالانفصال. ولم يدر أحمد -صاحب محل حلاقة - أن نهاية حياته ستكون على يد أشقاء محبوبته بشكل مأساوي بتحريض من والده بعد تعديه عليه: "قاله والله لأخلي عثمان يقتلك".

بعد الخطوبة التي دامت 30 ليلة انتهى الأمر بانفصال الحبيبان "ابني ساب الدهب وكل حاجه لخطيبته.. كل أسبوع كانت عايزة منه 500 جنيه مصاريف دارستها وهو راجل على قده.. بيشتغل في محل الحلاقة بتاعه وبيصرف علينا" تقولها "سعاد" والدة أحمد في بث مباشر لـ "مصراوي".

مساء الإثنين الماضي تعدي "رضا" ـ والد أحمد ـ بالضرب على زوجته "سعاد" ـ الذي سبق وانفصلا عنها منتصف يونيو الماضي دون مأذون شرعي ـ أصيبت بكسر في الأنف، وما أن شاهد "أحمد" والدته غارقة في دمائها استشاط غاضبا وتعدى على والده "أحمد لما شاف أمه غرقانه في دمها حاول يدافع عنها راح أبوه ضربه وعوره في جسمه وكان عايز يرميه من الخامس". تقولها إسراء "نجله خالة أحمد".

لم يكتف "رضا" بالتعدي على زوجته فقط بل هدد نجله بالقتل "قاله والله يا أحمد لا أخلي عثمان ـ شقيق خطيبة أحمدـ يقتلك"، فحرر الطرفان محضران بقسم الشرطة كل منهما يتهم الآخر بالتعدي عليه "رحت القسم وكنت غرقانه في دمي عشان عاملي محضر.. ومن بعدها جوزي مجاش البيت تاني". تكمل سعاد حديثها لمصراوي.

الثانية عشر بعد منتصف ليلة الخميس الماضي، استدرج كمال ـ شقيق خطيبته السابقة ـ "أحمد" بحجة شراكة محل بينهما على أن يدخل "أحمد" بجزء كونه يعمل حلاقًا "كمال قاله أنا هشارك بالمحل وأنت بالعدة عشان أنت بتعرف في عده الحلاقة".. على حد قول صديق أحمد.

لم يخفي "أحمد" خبر ذهابه إلى "كمال" عن نجلة خالته "منار" التي حذرته من الذهاب "بعت له على الواتس قلتله متشربش أي حاجه معاهم دول بتوع مخدرات". تقولها إسراء في حديثها لمصراوي.

الواحدة بعد منتصف الليل حاولت "منار" مهاتفة "أحمد" مرات عديدة لكن دون جدوى فظنت صاحبة العشرين عامًا أن نجل خالتها حدث له مكروه، حاولت مجددًا الاتصال به لكن هذه المرة رد عليها عثمان "أنا معايا تليفون أحمد.. خلي أمه تاخده"، على عجل خرجت "سعاد" للاطمئنان على نجلها "قابلت واحد على أول الشارع وخلته يتصل على عثمان عشان تطمن على ابنها".. تقول الأم باكية.

حال دخول "سعاد" الشارع الذي تقيم فيه خطيبة ابنها السابقة، فوجئت بشيء ثقيل دب حال وصولها أمام المنزل: "لقيت ابني أحمد واقع قدامي.. مخه خارج بره راسه وعليه آثار تعذيب".. تكمل الأم حديثها.

في محاولة من "عثمان" وأشقائه لإبعاد الشبهة الجنائية عنهم: "بعد ما رمى ابن خالتي من الرابع نزل في الشارع وقعد يقول أنا مش هاخد ساعة فيه.. هو رمي نفسه وأنا مصوره".

وتواصل "إسراء": عثمان هددني رفقه نجلة خالتي منار "أخوه كان واقف لما اترمي أحمد من فوق.. وفضل يهددنا ويقول لو أخويا اتاخد في الموضوع هدبحكم".

وبنبرة حزينة تستقبل "سعاد" عزاء ابنها "أحمد" الذي قُتل غدراً: "ابني كان مصلي العشاء وراح لموته.. أنا عايزة حق ابني عشان ناري تبرد".

سوق مصراوى

محتوي مدفوع

إعلان

El Market