إعلان

محمد فؤاد: خفض الفائدة أصبح غير وارد.. والتثبيت الأقرب

كتب : أحمد الخطيب

02:27 م 20/09/2026

اسعار الفائدة

تابعنا على

قال الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي، إن خفض أسعار الفائدة في مصر خلال اجتماع البنك المركزي المقبل أصبح "غير وارد تمامًا"، متوقعًا بنسبة 90% تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر عقده في 24 سبتمبر.

وأوضح فؤاد، خلال مداخلته مع برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، أن تثبيت الفائدة يمثل السيناريو الأكثر تفاؤلًا في الوقت الحالي، بينما ستزداد الضغوط على البنك المركزي إذا دخل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في دورة جديدة لرفع أسعار الفائدة.

وأضاف أن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول يضغط على الاقتصاد والموازنة العامة، خاصة مع ارتفاع تكلفة خدمة الدين وتقليص الحيز المالي المتاح أمام الحكومة للإنفاق.

التضخم قد يصل إلى 17% في أسوأ السيناريوهات

وأشار فؤاد إلى أن البنك المركزي وضع في حساباته إمكانية وصول معدل التضخم إلى نحو 17% أو 17.2% في أسوأ السيناريوهات، مقابل نحو 14.5% حاليًا.

وأوضح أن صناع السياسة النقدية لديهم تقديرات بشأن تأثير تحركات أسعار الطاقة وسعر الصرف على التضخم، لكن استمرار الاضطرابات العالمية لفترة طويلة قد يغير هذه الحسابات ويزيد الضغوط على الأسعار.

كيف ينتقل تأثير الفيدرالي إلى الاقتصاد المصري؟

قال فؤاد إن هناك قنوات واضحة لانتقال تأثير قرارات السياسة النقدية الأمريكية إلى الاقتصاد المصري، يأتي في مقدمتها سعر الدولار وتدفقات الاستثمارات الأجنبية.

وأوضح أن رفع الفائدة الأمريكية يدعم قيمة الدولار أمام العملات الأخرى، وهو ما ظهر خلال الأيام الماضية مع ارتفاع مؤشر الدولار، وانعكس بدوره على سعر الدولار مقابل الجنيه في السوق المحلية.

وأضاف أن القناة الثانية تتمثل في تدفقات "الأموال الساخنة"، إذ يمكن لرفع الفائدة الأمريكية أن يضغط على تدفقات الاستثمارات الأجنبية، لكنه أشار إلى أن وضع مصر حاليًا يختلف عن عام 2022، في ظل استمرار وجود سعر فائدة حقيقي إيجابي يساعد على جذب المستثمرين.

اقرأ أيضًا:

هاني توفيق: التمويل الاستهلاكي بات لسد احتياجات المعيشة.. والادخار القومي في خطر

ما يحدث "اضطراب وليس زلزالًا"

وصف فؤاد الوضع الحالي بأنه "اضطراب وليس زلزالًا"، مقارنة بما حدث في 2022، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الحالة لفترة طويلة قد يؤدي إلى تراكم آثار ارتفاع الفائدة وزيادة تكلفة الدين.

وأوضح أن الاقتصاد العالمي شهد خلال العام الحالي فترات من الهدوء والتوتر، وهو ما يجعل الأسواق تتحرك في حالة من "سخن بارد"، بحسب تعبيره.

وأشار فؤاد إلى أن انتهاء الأزمات الحالية سيعيد الأوضاع إلى مسار أكثر استقرارًا، بينما استمرارها لفترة طويلة سيخلق آثارًا ممتدة على أسعار الفائدة والديون والنمو.

اقرأ أيضًا:

النفط والدولار يضغطان على الموازنة.. هل تتجه مصر لتحريك أسعار الوقود؟

خفض الفائدة البنك المركزي المصري سعر الفائدة سعر الدولار
Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك