قال محمد مرسي المدير الإقليمي لمؤسسة فاينانس إن موشن، إن المؤسسة ضخت نحو 500 مليون دولار لتمويل البنوك والشركات في السوق المصرية منذ بدء نشاطها في عام 2014.
وأضاف مرسي، في تصريحات لمصراوي على هامش قمة انطلاق لريادة الأعمال، أن المؤسسة تدير صندوقي "سند" لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، والصندوق الأخضر لتمويل مشروعات الطاقة المتجددة.
وأوضح أن الصندوقين ضخّا نحو 20 مليون دولار منذ بداية العام الجاري، مع استهداف زيادة التمويلات إلى ما بين 50 و70 مليون دولار بنهاية العام.
وأشار إلى أن التمويلات الجديدة تستهدف دعم القطاع المالي المصرفي وغير المصرفي، من خلال توجيهها إلى بنكين — أحدهما يتعاون مع المؤسسة لأول مرة — إلى جانب شركات التأجير التمويلي، وتمويل الشركات (Corporate Finance)، فضلًا عن الشركات المتخصصة في تمويل المركبات الكهربائية.
خطة 2027
وكشف مرسي أن المؤسسة تستهدف ضخ استثمارات جديدة في مصر تتراوح بين 50 و100 مليون دولار خلال عام 2027، مع التركيز على تعزيز تمويلات القطاع المالي غير المصرفي، في ظل احتياجاته التمويلية المتزايدة.
وأضاف أن خطط التوسع تشمل دعم قطاعات الزراعة، والطاقة النظيفة والمتجددة، وصناعة السيارات الكهربائية.
وفيما يتعلق ببرنامج الطروحات، أوضح مرسي أن المؤسسة تدرس الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية، بما في ذلك إمكانية المساهمة في رؤوس أموال الطروحات المرتقبة.
وأشار إلى أن ملف الطروحات الحكومية، ومن بينها بنك القاهرة، لا يزال في مرحلة الدراسة الاستكشافية الأولية، في ضوء التطورات التشريعية الأخيرة، دون اتخاذ أي قرارات نهائية حتى الآن.