البنك المركزي المصري
واصل البنك المركزي المصري، بالنيابة عن وزارة المالية رفضه إلى بيع سندات خزانة محلية خلال آخر عطائين وسط ضغوط ارتفاع سعر الفائدة المقدمة من المستثمرين، وفق بيانات منشورة على موقع المركزي.
ما سبب رفض البنك المركزي لبيع سندات خزانة؟
تسببت الحرب الأمريكية الإيرانية في دفع المستثمرين إلى طلب أسعار فائدة مرتفعة لشراء سندات خزانة تحت ضغط ارتفاع درجة المخاطر وحالة عدم اليقين بشأن قرب إنهاء الصراع بالمنطقة.
شهدت أسعار الفائدة ارتفاعا بين 1% و2.5% خلال أول شهر من الصراع الأمريكي الإيراني على سندات وأذون الخزانة.
بعد إعلان أمريكا التوصل لهدنة مع إيران لتعليق الحرب لمدة أسبوعين التقطت الأسواق أنفاسها مما أدى إلى تراجع طفيف لأسعار الفائدة على أذون الخزانة قصيرة الأجل فقط في آخر عطاء.
تفاصيل رفض عطاءات سندات الخزانة
في الأسبوع الأول من أبريل رفض المركزي بيع سندات خزانة أجل عامين و3 سنوات للعائد الثابت في عطاء بقيمة 10 مليارات جنيه.
أما خلال الأسبوع الثاني من الشهر الجاري رفض المركزي بيع سندات خزانة أجل عامين و3 و5 سنوات بقيمة 16 مليار جنيه، بحسب بيانات البنك المركزي.
ماهي سندات الخزانة؟
سندات الخزانة تعد إحدى الأدوات التمويلية في يد وزارة المالية تلجأ لها لجمع سيولة من السوق المحلية بهدف سد عجز الموازنة.
وتتباين أجلها بين عام ونصف وعامين و3 و5 و10 سنوات وتصل في بعض الأحيان إلى 20 عاما.