قفز فائض صافي الأصول الأجنبية للبنوك المصرية (شاملا البنك المركزي المصري) بنحو 2.72 مليارات دولار خلال شهر أغسطس ما يعادل 9.5% مقارنة بيوليو الماضي ليصل إلى نحو 31.14 مليار دولار مسجلا أعلى مستوى منذ 2020، بحسب بيانات البنك المركزي المصري.
تأتي هذه الصحوة بدعم من تحسن قيمة العملة المصرية أمام الدولار خلال فترة المقارنة، إلى جانب التدفقات القوية من المستثمرين الأجانب في أدوات الدين الحكومية، خاصة أذون الخزانة.
يمثل صافي الأصول الأجنبية ما تملكه البنوك من ودائع ومدخرات بالعملات الأجنبية، مخصوماً منه الالتزامات الأجنبية المستحقة عليها، ويكون قابلاً للتسييل في الأوقات التي يحتاج فيها البنك إلى سيولة لسداد التزاماته.
احتساب صافي الأصول الأجنبية جاء وفق سعر صرف بلغ 51.19 جنيه للدولار في يوليو، مقابل 50.97 جنيه للدولار في أغسطس، بحسب بيانات المركزي.
أظهرت البيانات أن انتعاش فائض الأصول الأجنبية للبنوك التجارية ساهم في هذه القفزة حيث ارتفع صافي أصولها الأجنبية بنحو 13.1% خلال أغسطس على أساس شهري، ما يعادل نحو 1.44 مليار دولار ليسجل نحو 12.25 مليار دولار.
أما صافي الأصول الأجنبية لدى المركزي المصري، فارتفع بنحو 5.4% خلال الشهر نفسه، ما يعادل نحو962 مليون دولار ليسجل نحو 18.72مليار دولار.