من قلب صحراء المنيا تبدأ رحلة مختلفة للعنب، من الزراعة والحصاد إلى التجفيف وتحويله إلى زبيب جاهز للتعبئة والتصدير.
وتشهد المنيا توسعًا في زراعة العنب، خاصة في الظهير الصحراوي الغربي، مستفيدة من طبيعة الأراضي وانخفاض الرطوبة، كما تُستخدم طرق حديثة في تجفيف العنب وتحويله إلى زبيب.
وتشمل مراحل تجهيز الزبيب عمليات التجفيف، ثم الفرز والتنظيف والغسيل والتعبئة، فيما يصل الإنتاج المصري إلى أسواق خارجية، من بينها دول عربية ودول في منطقة المغرب العربي.