عمرو موسى: بعد الحرب.. إيران قد تعيد علاقتها مع "الشيطان الأكبر"
أكد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، رفضه التام لأي اعتداء إيراني استهدف دول الخليج العربي، مشددا على أن ما أسفر عنه من خسائر بشرية ومادية أمر لا يمكن لأي مواطن عربي قبوله أو تبريره.
وخلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس" عبر "مصراوي"، استعاد موسى موقفه السابق بالرد على أحد الزعماء الإيرانيين، بعدما تحدث الأخير بفخر عن نفوذ بلاده في أربع عواصم عربية، موضحا أنه رد عليه آنذاك بأن هذا الوضع مؤقت وغير مقبول، ويجب أن ينتهي.
وأشار موسى إلى أن المشهد الراهن يشهد صياغة اتفاق بين طهران والولايات المتحدة الأمريكية، متوقعا أن تفضي هذه التفاهمات إلى إقامة علاقات مستقرة وواضحة بين إيران والغرب، أو ما كانت طهران تطلق عليه سابقا "الشيطان الأكبر"، بينما يظل "الشيطان الأصغر" في إشارة إلى إسرائيل، خارج هذا المسار حتى الآن.
وتوقع الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية أن تشهد المرحلة المقبلة قدرا من التهدئة والمصالحة على المستوى الإقليمي، لافتا إلى استمرار العلاقات الدبلوماسية ووجود السفارات المتبادلة بين إيران ودول الخليج.
ورأى موسى أن هذا الواقع الجديد قد يتيح فرصة أمام إيران ودول الخليج للتوصل إلى صيغة تحقق المصالحة والاستقرار، وتنهي السياسات العدوانية، بما يفتح المجال أمام تعاون يسهم في تحقيق التنمية المشتركة.