أعلنت الدكتورة آيات سعد، مسؤولة مكتب العلاقات الثقافية والتعليمية بنيودلهي، نجاح جهود المكتب الثقافي المصري في توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة بورسعيد والمعهد الهندي للتكنولوجيا IIT، بهدف تعزيز التبادل الأكاديمي والبحثي، ودعم الابتكار، وبناء مشروعات علمية مشتركة، في ضوء توجيهات الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة.
وأوضحت الدكتورة آيات سعد أن مذكرة التفاهم تشمل عددًا متنوعًا من المجالات الأكاديمية والبحثية، بما يوفر أرضية واسعة لإطلاق مشروعات بحثية متعددة التخصصات، وتعزيز التعاون بين الباحثين في المجالات العلمية والتطبيقية، وتبادل التجارب والممارسات الأكاديمية، بما يدعم إنتاج المعرفة وتوظيفها في خدمة قضايا التنمية والمجتمع.
آيات سعد: التعاون مع IIT يفتح فرصًا جديدة أمام الطلاب والباحثين
قالت الدكتورة آيات سعد، إن التعاون مع المعهد الهندي للتكنولوجيا يمثل فرصة مهمة أمام طلاب الجامعات المصرية للتعرف على بيئة أكاديمية دولية متنوعة، والاستفادة من فرص التبادل والزيارات والتدريب، والتفاعل مع طلاب من جنسيات وثقافات مختلفة، بما يسهم في تطوير مهاراتهم العلمية والشخصية وتعزيز جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.
وأكدت أن مذكرة التفاهم الجديدة بين جامعة بورسعيد والمعهد الهندي للتكنولوجيا، الذي يعد من أهم المؤسسات الهندية في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، تعكس التوجه نحو تدويل التعليم والبحث العلمي وتوسيع دوائر التعاون مع الجامعات الدولية، وتحويل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم إلى مسارات عملية وبرامج ومشروعات يستفيد منها الطلاب والباحثون وأعضاء هيئة التدريس.
وأشارت إلى أن الشراكة الجديدة تمثل امتدادًا لجهود المكتب الثقافي المصري مع الجامعات المصرية في بناء شبكة متنامية من العلاقات الأكاديمية والبحثية الدولية، وترسيخ حضورها في المحافل العلمية العالمية، بما يتوافق مع رؤيته لبناء جامعة أكثر انفتاحًا على العالم، وأكثر قدرة على إنتاج المعرفة ودعم الابتكار، وتوفير فرص دولية حقيقية لأبنائها، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة.
المكتب الثقافي المصري: مذكرة التفاهم تؤسس لتعاون أكاديمي وبحثي مستدام
تابعت الدكتورة آيات سعد أنه في إطار الدور المنوط بالمكاتب الثقافية لتعزيز التبادل العلمي والبحثي للجامعات المصرية، وتعزيز حضورها على الساحة الأكاديمية الدولية وتوسيع شبكة الشراكات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية المتميزة حول العالم، بذل المكتب الثقافي المصري بنيودلهي جهودًا كبيرة لتوقيع جامعة بورسعيد مذكرة التفاهم مع المعهد الهندي للتكنولوجيا IIT بمقر المعهد في مدينة غانديناغار.
وتهدف المذكرة إلى تأسيس إطار مؤسسي مستدام للتعاون الأكاديمي والبحثي، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام طلاب الجامعتين والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، ويدعم تبادل الخبرات والمعارف وتنفيذ برامج ومشروعات علمية مشتركة.
ووقع مذكرة التفاهم من جامعة بورسعيد الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، والدكتور راجات مونا، رئيس جامعة IIT، بحضور الدكتور محمد كامل، المشرف على المشروعات البيئية ومدير العلاقات الدولية بجامعة بورسعيد، والمساعد محمد البحيري، منسق العلاقات الدولية مع الجامعات الهندية، والمساعد إسلام شعلان، مدير مركز تكنولوجيا المعلومات بالجامعة، والدكتورة آيات سعد، مسؤولة مكتب العلاقات الثقافية والتعليمية بنيودلهي، إلى جانب عدد كبير من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
من جانبه، أكد الدكتور شريف صالح، أن توقيع مذكرة التفاهم مع المعهد الهندي للتكنولوجيا يمثل خطوة جديدة ضمن استراتيجية جامعة بورسعيد لتوسيع نطاق التعاون الدولي، وبناء شراكات أكاديمية وبحثية تتجاوز الإطار التقليدي للاتفاقيات إلى تعاون فعلي ينعكس بصورة مباشرة على الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس.
وأشار إلى أن المكتب الثقافي المصري بنيودلهي سبق أن ساهم في توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة بين الجامعات المصرية والجامعات الهندية، ويواصل جهوده لتوقيع المزيد من الاتفاقيات، بما يمثل فرصة لتعزيز التواصل الأكاديمي والعلمي مع الجامعات المصرية ذات الطابع الدولي، والاستفادة من الخبرات والتجارب المتنوعة، وإتاحة فرص أكبر للتبادل الأكاديمي والثقافي والبحثي بين الجانبين.
وفي سياق متصل، وبناءً على دعوة من المعهد الهندي للتكنولوجيا في غانديناغار، رافقت الدكتورة آيات سعد، مسؤولة مكتب العلاقات الثقافية والتعليمية بسفارة مصر في نيودلهي، الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح ووفد جامعة بورسعيد في زيارة رسمية للمعهد.
ومثلت الزيارة محطة لتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي والبحثي بين مصر والهند، وتُوجت بتوقيع مذكرة التفاهم بين جامعة بورسعيد والمعهد الهندي للتكنولوجيا في غانديناغار.
وتضمن برنامج الزيارة اجتماعات أكاديمية رفيعة المستوى، ومناقشات بحثية، وجولات في الحرم الجامعي، ولقاءات مع أقسام الهندسة الحيوية والهندسة البحرية، بالإضافة إلى مركز التعلم الإبداعي.
وساهمت جهود المكتب الثقافي المصري المستمرة وعمليات التنسيق في إتمام مذكرة التفاهم، بما يفتح آفاقًا جديدة للبحث المشترك، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، والابتكار وتبادل المعرفة، وتعزيز التعاون الأكاديمي بين مصر والهند.
اقرأ أيضًا:
حصان وجرار قمح ولوحة لمرنبتاح.. كشف أثري جديد في تل الأبقعين بالبحيرة (صور)
السيسي يستقبل محمود عباس ويؤكد: مصر ترفض تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية
"إذا بُليتم فاستتروا".. سجال بين عبد الله رشدي وريهام سعيد بسبب سائق التجمع والبيرة
"أصبحنا ضد أنفسنا".. د. نادر نورالدين ينتقد اختيار أشجار الشوارع