عميد قصر العيني يتسلم مجسما لوقف الملك عبد العزيز
تسلم الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني، ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، هدية تذكارية تمثلت في مجسم لوقف الملك عبد العزيز، قدمها الدكتور فيصل أبا الخيل، رئيس الجمعية السعودية لأمراض الكبد، وسلّمها الدكتور أحمد الكردي.
ويأتي ذلك توثيقًا لأواصر التعاون العلمي الإقليمي وتقديرًا للمكانة الأكاديمية العريقة للكلية، على هامش انعقاد المنتدى العلمي رفيع المستوى، الذي استضافته الكلية من خلال المؤسسة الموحدة لأمراض الكبد والجهاز الهضمي والأمراض المعدية، بالتعاون مع المعهد العالمي للكبد، والمخصص لتطوير الأطر المتكاملة لسياسات مرض الكبد الدهني في مصر، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأعرب الدكتور حسام صلاح مراد عن تقديره للجمعية السعودية لأمراض الكبد، ورئيسها الدكتور فيصل أبا الخيل، مؤكدًا أن الهدية التذكارية تعكس عمق الروابط العلمية والطبية بين المؤسسات الأكاديمية في البلدين الشقيقين، كما أشار إلى أن تنظيم هذا المنتدى يأتي في إطار التزام كلية طب قصر العيني بدورها ومسؤوليتها في قيادة الحوار العلمي، وصياغة السياسات الصحية المستدامة.
آلية لدمج برامج مواجهة مرض الكبد الدهني
وأوضح أن الهدف الأساسي هو وضع آليات عملية قابلة للتنفيذ لدمج برامج مواجهة مرض الكبد الدهني ضمن منظومة الرعاية الصحية، استنادًا إلى الخبرات التراكمية والبنية التحتية القوية التي تمتلكها الدولة المصرية.
وشهد هذا اللقاء مشاركة واسعة من الخبراء وصناع القرار وممثلي المنظمات الدولية، حيث شارك في أعماله نخبة من الأساتذة ومتخصصي الرعاية الصحية، وفي مقدمتهم الدكتورة مها الرباط، وزيرة الصحة والسكان الأسبق، والدكتور جمال عصمت، أستاذ الأمراض الباطنة والكبد بجامعة القاهرة، ونائب رئيس الجامعة الأسبق، والمستشار السابق لمنظمة الصحة العالمية، والدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لمشروعات ومبادرات الصحة العامة.
كما شارك جانب الدكتور فيصل أبا الخيل، رئيس الجمعية السعودية لأمراض الكبد، والدكتور الإمام واكد، أستاذ الأمراض الباطنة والكبد بالمعهد القومي للكبد، وعميد المعهد الأسبق، والدكتور جمال شيحة، أستاذ الكبد والأمراض المتوطنة بجامعة المنصورة، ومستشار الصحة العالمية، وعدد كبير من المتخصصين.
4 جلسات تستعرض أبعاد التحول الوبائي بأمراض الكبد
واستعرض الحاضرون خلال أربع جلسات علمية أبعاد التحول الوبائي من أمراض الكبد الفيروسية إلى الأمراض المرتبطة باضطرابات التمثيل الغذائي، وبحثوا آليات إعادة توظيف البنية التحتية الرقمية والتنظيمية التي أرستها المبادرة الرئاسية للقضاء على فيروس "سي" لدعم برامج الوقاية والكشف المبكر عن الكبد الدهني.
بالإضافة إلى سبل دمج صحة الكبد ضمن منظومة الأمراض غير السارية وخدمات الرعاية الصحية الأولية، وتطوير نظم الترصد الوبائي والبحث العلمي وتعزيز التعاون المشترك بين دول الشرق الأوسط وأفريقيا بما يضمن مواجهة هذا التحدي الصحي من خلال نهج طبي متعدد التخصصات.
واختتم المنتدى أعماله بصياغة وثيقة ختامية وضعت ملامح الإطار الاستراتيجي الوطني المقترح لتنفيذ القرار الأممي، حيث تضمنت الوثيقة عدة أولويات حظيت بإجماع الحاضرين، ومنها إنشاء مجموعة عمل وطنية متعددة التخصصات لصحة الكبد، وإعداد إطار وطني لتنفيذ القرار، ودمج خدمات الوقاية والكشف المبكر في برامج الرعاية الأولية، إلى جانب تعزيز البحوث التطبيقية وبناء القدرات. و
وكذلك دعم التعاون العلمي الإقليمي للاستفادة من الخبرات المصرية المتراكمة، كما أكد المشاركون في الختام على ضرورة استمرار التنسيق بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية والمنظمات الدولية لتحويل هذه التوصيات إلى برامج تنفيذية وسياسات مستدامة تحقق أثرًا ملموسًا على الصحة العامة.
إقرأ أيضًا
"التعليم العالي": 138 ألف وافد بالجامعات المصرية من 120 جنسية
صعود قوي.. ترتيب جامعة عين شمس في التصنيفات الدولية 2026
توجيه جديد من جامعة العاصمة بشأن الظهر الحضاري والتوسع في زراعة النباتات المثمرة.. صور