عقدت كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة جلسة تعيين الأطباء المقيمين للمتقدمين من دفعة نوفمبر 2023 دور ثانٍ بنظام 5+2، إلى جانب عدد من المتقدمين من الدفعة ذاتها دور ثانٍ يونيو 2024، وذلك للتنافس على الوظائف المعلنة بالمستشفيات الجامعية وكلية طب قصر العيني ومعهد الأورام، جاء ذلك برعايه الأستاذ الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة لشغل وظائف الأطباء المقيمين.
وبلغ إجمالي الوظائف المعلنة 188 وظيفة، بواقع 149 وظيفة إكلينيكية بالمستشفيات، و16 وظيفة أكاديمية بكلية طب جامعة القاهرة، و23 وظيفة بمعهد الأورام، فيما بلغ عدد الأطباء المتقدمين للتنافس على هذه الوظائف 312 طبيبًا. 2026جلسة تعيين الأطباء المقيمين.
وتضمنت الوظائف المعلنة عددًا من التخصصات الإكلينيكية بالمستشفيات الجامعية، إلى جانب الوظائف الأكاديمية بكلية الطب ووظائف معهد الأورام، وذلك وفقًا للإعلان والضوابط المنظمة، واللائحة الأساسية للأطباء المقيمين بالمستشفيات الجامعية رقم (397) بتاريخ 20/2/2024.
كما شملت إجراءات التقدم الالتزام بالشروط والإقرارات المحددة بالإعلان، بما يضمن سلامة إجراءات الاختيار والتعيين.
وأكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية جامعة القاهرة، أن منظومة الأطباء المقيمين تمثل أحد الركائز الأساسية لمنظومة التعليم والتدريب الطبي بالكلية والمستشفيات الجامعية، باعتبارها مرحلة محورية ينتقل خلالها الطبيب من الدراسة الأكاديمية إلى الممارسة الإكلينيكية والتخصصية، ويبدأ في اكتساب الخبرات التي تشكل مساره المهني والعلمي.
وأشار إلى أن كلية طب قصر العيني تحرص على تطوير منظومة التدريب الطبي بصورة مستمرة، وإتاحة بيئة تعليمية وإكلينيكية متكاملة أمام الأطباء الشباب، بما يتيح لهم الاستفادة من الخبرات العلمية والعملية لأساتذة الكلية، ومن الإمكانات والتخصصات المتنوعة التي توفرها المستشفيات الجامعية، مؤكدًا أن الاستثمار في تأهيل الأطباء يمثل أحد أهم مقومات تطوير منظومة الرعاية الصحية وإعداد كوادر قادرة على تحمل مسؤولياتها المهنية.
وأوضح أن إجراءات اختيار الأطباء المقيمين تتم وفق قواعد وضوابط واضحة ومنظمة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المتقدمين واختيار العناصر المؤهلة لشغل الوظائف المعلنة، مؤكدًا أن مرحلة النيابة لا تقتصر على اكتساب الخبرة في التخصص، وإنما تمثل أساسًا مهمًا في بناء شخصية الطبيب المهنية والعلمية، داعيًا الأطباء إلى الاستفادة من هذه المرحلة، والحرص على التعلم المستمر والالتزام بأعلى معايير الممارسة الطبية، بما يليق بمكانة قصر العيني ودوره التاريخي في إعداد الكوادر الطبية.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عبد المعطي سمره، عميد المعهد القومي للأورام، اعتزازه بكونه أحد خريجي كلية طب قصر العيني، مشيرًا إلى أن انتماءه إلى قصر العيني يمثل مصدر فخر له، وأن الكلية تظل بالنسبة إلى أبنائها البيت الأول الذي يجمعهم ويمنحهم الأساس العلمي والمهني لمواصلة مسيرتهم.
وأشار إلى أن التكامل بين كلية طب قصر العيني ومعهد الأورام يعكس قوة العمل المؤسسي داخل جامعة القاهرة، حيث تتكامل الخبرات الأكاديمية والتدريبية والإكلينيكية لخدمة الطلاب والأطباء، وتوفير مسارات متخصصة للتعلم والتدريب واكتساب الخبرات في مختلف المجالات الطبية.
ووجه رسالة إلى الأطباء المتقدمين، داعيًا إياهم إلى الاستفادة من الفرصة المتاحة أمامهم، في مواصلة التعلم والتدريب والاستفادة من خبرات الأساتذة، بما يساعدهم على بناء مستقبل مهني متميز، ويؤهلهم للقيام بدورهم في خدمة المرضى والمجتمع.
وأكد الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي للمستشفيات قصرالعيني جامعة القاهرة، أهمية منظومة الأطباء المقيمين في إعداد الكوادر الطبية داخل المستشفيات الجامعية، مشيرًا إلى أن التدريب العملي والتخصصي يمثلان أساسًا لصقل مهارات الطبيب ورفع كفاءته، بما يدعم جودة الأداء الطبي ويعزز قدرة المستشفيات الجامعية على مواصلة رسالتها التعليمية والعلاجية.
كما أكد الدكتور حسام حسني خلال حديثه علي ان الطبيب يجب ان بضع نصب عينه مصلحه المريض ضمن اوليات العمل كما يجب ان يعلم انه يؤدي رساله ساميه يجب ان يكون حريص علي ادائها بشكل مميز لرفعه وطنه.
إقرأ أيضًا
فتح باب التقديم للتنسيق الإلكتروني المباشر للقبول التكميلي بالجامعات التكنولوجية
رئيس جامعة القاهرة: 8 ملايين دولار من الوافدين.. والنصيب الأكبر لـ"قصر العيني"
اللجنة المختصة بترشيح رؤساء الجامعات تجري مقابلات المتقدمين لرئاسة جامعة العاصمة