إعلان

وزير التعليم العالي: الجامعات الأوروبية في مصر حلم نجحنا في تحويله لـ"حقيقة"

11:16 م الخميس 17 يونيو 2021

الدكتور خالد عبدالغفار

تطبيق مصراوي

لرؤيــــه أصدق للأحــــداث

(مصراوي):

قال الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إنه سعيد بتفقد مؤسسة الجامعات الأوروبية، مهنئًا الدكتور محمد عبدالقادر على هذا المشروع، لافتًا إلى أن هذا المشروع بمثابة حلم عشناه لوقت طويل، ولكن القرار الجمهوري الصادر في 2021 بموافقة الرئيس على استضافة فروع الجامعات الأوروبية في مصر، وسبق هذا القرار في 2017 حلم أن يكون لنا فروع للجامعات الدولية، والكل قال إنه من الصعب أن تستطيع مصر الدخول في هذا المضمار، لكن من الناحية التشريعية سعينا لعمل قانون ينظم هذه المسألة بمشاركة شركائنا في أوروبا وأمريكا.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي بالجامعات الأوروبية في مصر بمقرها في العاصمة الإدارية: "حرصنا على عمل توليفة مصرية للقانون يحافظ على كل الأطراف بحيث يحافظ على الهوية المصرية وحق الدولة المصرية، والرئيس حينما فكر في فكرة العاصمة الإدارية الجديدة رأى فيها جمهورية جديدة، ومن ضمن عوامل نجاح الجمهورية الجديدة أن يكون فيها نظام تعليمي عالمي، والفكرة تمثلت في أن يكون هناك تنافس والعمل على جودة تعليم يرقى لأن يكون نظام تعليمي ذو مستوى عالٍ على أرض مصرية".

وتابع عبداالغفار: "أنا أسعد واحد أن أعطاني الله عمرًا لأرى حجر أساس هذا المشروع بعد 3 سنوات، وقريبًا ستبدأ الجامعات استقبال الطلاب، وهناك أمور عديدة يجب أن تستكمل لاستضافة الطلاب".

ولفت إلى أن من ضمن مهامي العديدة أن أوفق في مشروع استضافة جامعات دولية كبرى على أرض مصر، ولا يوجد في العاصمة الإدارية الجديدة 5 جهات خدمية مثل الجامعات، إذن كنا سبّاقين، وعملنا لليالي طويلة، ففي خلال جلساتنا لمناقشة النواحي الفنية والهندسية ناهيك عن التفاصيل الدقيقة للغاية التي عشناها حتى في فترة كورونا".

وواصل وزير التعليم العالي: "وجود 5 مؤسسات تعليمية كبرى في عاصمة مصر الجديدة شهادة نعتز بها وتجعلنا فخورين بذلك، وكذلك تجعل الطلبة الراغبين في السفر للخارج لاستكمال تعليمهم لا يسافرون، لأن تلك الجامعات كثير من الطلبة المصريين يسافرون للدراسة بها، ومتأكد أن خلال العام القادم سيكون هناك نقل لسياسة استضافة الطلاب، ليس فقط من مصر، ولكن نستهدف طلابا من دول عربية وأفريقية وأوروبية، ووجود منظمات تعليمية متميزة يخلق حجمًا من التنافس، وهو ما رأيته في عيون الجامعات الأجنبية في مصر، لأنهم أصبحوا لا يرون احتكارًا في هذا المجال".

وأكد أن التنافس في مجال التعليم يعود بالنفع على المنظومة ويخلق حراكًا في المجتمع الأكاديمي بأكمله سواء على مستوى التدريس أو التلقي، وفي النهاية هذا يعلّي من مستوى الطالب الذي يمتلك من الإمكانيات التعليمية ما يؤهله لفرص عمل جيدة في مصر.

واستطرد: "كنا نُحارب بشكل كبير جدا في كثير من الدول، و نجحنا بشكل كبير أن نثبت من خلال تواجدنا على مستوى العالم، ونجحت مصر لأن تكون قمة على المستوى الدولي في التعليم، بما جعل دول كثيرة من المنطقة العربية تأتي للدراسة في مصر والاستفادة من خبراتنا في هذا المجال".

واختتم: "أتمنى أن نأتي في يوم آخر لنرى طلاب هذه الجامعات يتلقون العلم من أعضاء هيئة التدريس في ظل هذه الأجواء البديعة، وأكرر شكري لجميع القائمين على هذا العمل".

فيديو قد يعجبك: