قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، إن المسؤول الناجح يجب أن تتوافر فيه مجموعة من السمات والصفات التي تساعده على أداء مهامه بصورة صحيحة، خاصة أنه يكون محل نظر العاملين والمتعاملين معه داخل المؤسسة.
وأوضح "شوقي" فى تصريحات له عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، أن من أبرز صفات المسؤول الناجح أن يكون قدوة لمن حوله، لافتًا إلى أن الجميع ينظرون إليه ويتأثرون بسلوكه وتصرفاته قبل كلماته وتوجيهاته.
عفة اللسان واحترام الآخرين
وأكد الخبير التربوي أهمية أن يتحلى المسؤول بـعفة اللسان، وألا يستخدم ألفاظًا لا يليق بالإنسان أن يذكرها حتى في الشارع، فما بالنا باستخدامها داخل المؤسسة التعليمية.
وأشار إلى ضرورة احترام المسؤول للآخرين وتقديرهم، موضحًا أن المسؤول لا يمثل نفسه فقط، وإنما يمثل الجهة والمؤسسة التي يعمل بها.
المسؤول الناجح يعالج أسباب المشكلات
وشدد شوقي على أن المسؤول ينبغي أن يسعى إلى حل المشكلات من جذورها، من خلال معالجة أسبابها، وليس العمل على تصدير المشكلات أو نقلها إلى أطراف أخرى.
كما أكد أهمية اختيار التوقيت المناسب للزيارات والرقابة، مشيرًا إلى أنه لا يصح إجراء الزيارة في وقت تكون فيه المؤسسة التعليمية منشغلة بالاستعداد للدراسة، بما قد يؤثر على سير العمل.
توفير احتياجات المؤسسة قبل المحاسبة
ولفت الخبير التربوي إلى ضرورة أن يعمل المسؤول على توفير كل ما تحتاج إليه المؤسسة قبل محاسبة القائمين عليها، مؤكدًا أهمية احتواء المرؤوسين بدلًا من النيل منهم.
كما شدد على ضرورة الابتعاد عن التنمر، سواء كان لفظيًا أو غير لفظي، والتعامل مع العاملين بصورة تحفظ كرامتهم وتدعم بيئة العمل.
العمل بعيدًا عن الأضواء
وأضاف شوقي أن من سمات المسؤول الناجح العمل في السر بعيدًا عن الأضواء، إلى جانب ضرورة تقدير وقع كلماته على الآخرين، والتفكير في الطريقة التي سينظر بها أفراد أسرته وبلدته والمجتمع إليه بعد صدور تلك الكلمات منه.
تطبيق القانون دون إهانة أو تعنيف
وشدد الخبير التربوي على أن التعامل مع المخالفات يجب أن يكون من خلال تطبيق القانون على أي مخالفة، موضحًا أن التعنيف والسخرية والإهانة تعد من صور العقاب، وأن هذه الأساليب ليست قانونية.