إعلان

لماذا يعتذر بعض المعلمين عن تدريس بعض المقررات في البكالوريا؟.. خبير يجيب

كتب : أحمد الجندي

02:54 م 26/08/2026

الدكتور تامر شوقي

تابعنا على

أثارت منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت اعتذار بعض المعلمين عن تدريس مناهج البكالوريا المصرية بعد الإعلان عنها وإتاحة الكتب الدراسية، حالة من الاستغراب والتساؤلات بين طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور، خاصة مع بدء الاستعداد لتطبيق النظام الجديد.

أسباب اعتذار بعض المعلمين

ومن جانبه، قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، إن اعتذار بعض المعلمين عن تدريس مقررات البكالوريا المصرية لا يعني بالضرورة أن المناهج الجديدة صعبة، موضحًا أن هناك عدة أسباب قد تقف وراء هذه الخطوة.

وأشار "شوقي" إلى أن بعض من يعتذرون عن تدريس مقررات البكالوريا قد لا يكونون من المعلمين التربويين أو خريجي كليات التربية، معتبرًا أن ذلك قد يؤثر على مستوى إعدادهم وقدرتهم على التعامل مع مقررات جديدة ومتطورة في مجال تخصصهم.

وأوضح أن هذه الظاهرة تظهر، بحسب رؤيته، بصورة أكبر في السناتر وليس داخل المدارس، لافتًا إلى أن بعض القائمين على التدريس خارج المدارس لا يتبعون وزارة التربية والتعليم من الأساس.

هل مناهج البكالوريا أصعب من الثانوية العامة؟

وقال الخبير التربوي إن اعتذار بعض المعلمين لا يعكس بالضرورة صعوبة المناهج الجديدة، وإنما قد يرتبط بضعف القدرات العلمية أو التخصصية لدى البعض، ورغبة المعلم في إرجاع عدم قدرته على تدريس الكتاب إلى صعوبة المحتوى بدلًا من الاعتراف بعدم إتقانه له.

وأضاف أن من بين الأسباب المحتملة أيضًا عدم رغبة بعض المعلمين في البدء من جديد في إعداد الملخصات والمذكرات والملازم الخاصة بالمناهج الجديدة، بالتزامن مع بدء عملية التدريس، معتبرًا أن ذلك قد يمثل عبئًا إضافيًا على بعضهم.

الخوف من الظهور بمستوى ضعيف أمام الطلاب

وأشار تامر شوقي إلى أن بعض المعلمين قد لا يرغبون في الظهور أمام الطلاب وأولياء الأمور بمستوى ضعيف أثناء شرح مناهج جديدة لم يتقنوها بعد، خاصة أن المناهج تختلف عن المحتوى الذي اعتادوا تدريسه خلال السنوات الماضية.

كما لفت إلى أن بعض المعلمين اعتادوا تحقيق دخل من خلال الملخصات والمذكرات التي أعدوها على مدار سنوات، ومن ثم فإن الانتقال إلى مناهج جديدة يتطلب إعداد محتوى جديد من البداية.

الثانوية العامة بديل للبكالوريا

وأوضح الخبير التربوي أن بعض المعلمين قد يفضلون الاستمرار في تدريس المناهج القديمة للثانوية العامة باعتبارها بديلًا متاحًا لهم، مشيرًا إلى أن استمرار تدريس الثانوية العامة يتيح لهم مواصلة العمل بالمحتوى الذي اعتادوا عليه.

وأضاف أن البعض قد يستخدم الاعتذار عن تدريس مناهج البكالوريا كوسيلة للضغط على أولياء الأمور من أجل رفع أسعار الدروس الخصوصية، وهو أمر يظل مرتبطًا بتقدير كل حالة وظروفها.

الكتب الجديدة لا تكفي أيام للحكم عليها

وفي المقابل، قال تامر شوقي إنه من خلال اطلاعه على بعض الكتب الدراسية في عدد من المواد، وجد أن بعضها أسهل من كتاب الثانوية العامة في المادة نفسها، لكنه في الوقت ذاته أكثر تطويرًا وتحديثًا.

وأكد أن مرور أيام قليلة فقط على إتاحة الكتب الدراسية الجديدة لا يكفي للحكم على مستوى المناهج أو مدى صعوبتها.

اقرأ أيضًا:

بطاقة التموين اتوقفت؟ خطوات التظلم وإعادة الدعم بعد تحديث البيانات

بالمستندات والشروط.. الصحة تفتح باب العمل بالمجالس الطبية المتخصصة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان