إعلان

خامس الثانوية الأزهرية من ذوي البصائر: عملت بصيانة الكهرباء ومصانع الفايبر

كتب : أحمد عبدالمنعم

09:02 م 31/07/2026

الطالب عبد الله محمد عبد الستار

تابعنا على

كشف الطالب عبدالله محمد عبدالستار، الحاصل على المركز الخامس على الجمهورية من ذوي البصائر في الثانوية الأزهرية، عن كواليس حياته العصامية التي قضاها متنقلاً بين حلقات تحفيظ القرآن الكريم، والعمل الشاق في المصانع، بل والمشاركة في مهنة من أخطر المهن وهي صيانة الكهرباء، ليبرهن للجميع أن التفوق والتميز هما حلفاء المدارس الحكومية والبيوت البسيطة التي خرجت قامات رفيعة على مر التاريخ.

وروى الطالب عبد الله محمد عبد الستار، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، كواليس كفاحه قائلاً: "لكي أتمكن من شراء هاتف محمول خاص بي، ظللت أعمل لمدة عام كامل دون كلل. كانت رحلتي اليومية تبدأ بتحفيظ القرآن الكريم للأطفال حتى صلاة العصر، لأنتقل بعدها خلال الإجازات الدراسية للعمل بأحد مصانع الفايبر، حيث كنت أتولى تعبئة القطن والفايبر في أكياس، بعيدًا عن الماكينات لضمان السلامة".

ولفت إلى أنه كان يعاون والده الراحل في مهنته الشاقة كفني كهرباء، ورغم خطورة المهنة على شخص مُبصر، إلا أنه خاض التحدي ببركة القرآن وحاسة اللمس البارعة، مسترجعًا أحد أبرز المواقف المؤثرة في طفولته قائلاً: "كان والدي هو عيني التي أرى بها، يعلمني باللمس ويشرح لي تفاصيل الدوائر الكهربائية، أذكر في المرحلة الابتدائية أنني صعدت بحماس لتركيب مروحة سقف بعد أن شعرت بأن والدي اعتمد عليّ، فتحركت نحو الأسلاك دون التأكد من فصل التيار، ليفاجئني والدي بصيحة تحذيرية هزت أركان المكان خوفًا عليّ، كانت درسًا لم أنسه، لكننا في النهاية ركبنا المروحة معًا بنجاح".

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان