إعلان

25 صور ترصد أغرب تقاليع احتفالات طلاب الثانوية بانتهاء الامتحانات

كتب : مصراوي

02:25 م 16/07/2026

تابعنا على

عاش الشارع المصري، اليوم الخميس، أجواءً كرنفالية استثنائية يملؤها الفرح وتغمرها دموع الارتياح، مع إطلاق صافرة النهاية لماراثون امتحانات الثانوية العامة الطويل والشاق للعام الدراسي 2025 - 2026.

فبعد أداء طلاب شعبة "علمي علوم" لامتحان مادة الأحياء، وطلاب "علمي رياضة" لمادة الاستاتيكا (الرياضيات التطبيقية)، واختتام طلاب الشعبة الأدبية بمادة الفلسفة والمنطق؛ تحولت بوابات اللجان في 11 محافظة مصرية من بؤر للتوتر والقلق إلى ساحات احتفال عارمة شارك فيها الصغار والكبار.

وتنقل لكم عدسات موقع "مصراوي" أغرب تقاليع احتفالات طلاب الثانوية بانتهاء الامتحانات:

البداية من الإسكندرية عروس البحر المتوسط، حيث احتفل نحو 66 ألفاً و117 طالباً وطالبة بانتهاء ماراثون الامتحانات وسط حالة من الارتياح العام لمستوى امتحانات اليوم الأخير، والتي وصفتها الطالبات أمام لجان وسط وغرب المدينة بأنها جاءت في مستوى الطالب المتوسط مع بعض النقاط الفنية البسيطة.

وحوّل الطلاب محيط اللجان إلى كرنفالات مصغرة؛ حيث تعالت الهتافات الجماعية المبهجة مثل "خلصنا ثانوية"، وتسابق أولياء الأمور في استقبال أبنائهم بالورود والأحضان والقبلات الحارة، معلنين بدء العطلة الصيفية المنتظرة.

المزمار والبلونات والجليتر يزينون لجان الفتيات بكفر الشيخ

وفي كفر الشيخ، ودعت الطالبات العام الدراسي الطويل والشاق على أصوات الإيقاعات الشعبية الحماسية؛ حيث تحول محيط لجان الفتيات إلى ساحات احتفال مفتوحة على نغمات المزمار البلدي.

وتفاعلت الطالبات بالغناء وإطلاق الزغاريد المدوية، بينما استخدمت الفتيات "الجليتر والثلج الصناعي" لملء الأجواء بالبهجة، وسط حضور لافت من الأمهات والآباء الذين شاركوا بناتهم اللحظة بتقديم باقات الورود العطرة لإنهاء أسابيع الضغط العصبي.

ألعاب نارية ودباديب وهدايا تذكارية أمام اللجان سوهاج

ولم تكن سوهاج بعيدة عن أجواء البهجة؛ إذ شهد محيط غالبية لجان المحافظة أجواء احتفالية صاخبة بمجرد خروج الطلاب من اللجان.

وأطلق الطلاب الألعاب النارية في الهواء واستخدموا الفوم وسط زغاريد وهتافات عائلية حاشدة. وفي لفتة إنسانية مميزة، توافدت الأمهات حاملات ليس فقط الورود والشوكولاتة، بل والدباديب والهدايا التذكارية المتنوعة لتقديمها كدعم نفسي ومكافأة لأبنائهن على جهدهم طوال العام، وتوثيق اللحظة بالتقاط الصور التذكارية.

زفة شعبية على أنغام الطبل بالإسماعيلية

في محافظة الإسماعيلية، كان الاحتفال تراثياً بامتياز؛ حيث فاجأ الطلاب وأسرهم المارة بإحضار فرق المزمار الصعيدي والطبل البلدي أمام المدارس.

التف عشرات الطلاب في حلقات رقص ودبكة عفوية غلبت عليها مشاعر السعادة المطلقة بإنهاء "سنة الضغط العصبي"، وشاركت الأسر أبنائها بالهتافات والتصفيق الحار، مع توثيق تلك اللحظات التاريخية بمقاطع فيديو تذكارية ملأت منصات التواصل الاجتماعي.

توقيعات الوداع على التيشرتات بجنوب سيناء

أما في لؤلؤة سيناء، وتحديداً أمام لجنة مدرسة "الزهور الثانوية بنات" بمدينة طور سيناء، فقد تلونت السماء بحبات "الفوم الأبيض" الذي تسابق الطالبات في رشه على بعضهن البعض كأنها ثلوج الفرح.

وأحضر عدد من أولياء الأمور مكبرات صوت "DJ" لبث الأغاني الحماسية، بينما حرصت الفتيات على استخدام الأقلام الملونة للكتابة وتدوين التوقيعات والرسائل التذكارية الدافئة على تيشرتات بعضهن لتبقى ذكرى لا تُنسى لرحلة كفاح مشتركة.

جدة بالمنيا تُهدي حفيدتها "الذهب"

شهدت عروس الصعيد "المنيا" أكثر المشاهد الإنسانية دفئاً وأسرها للقلوب؛ حيث وقفت جدة مسنة رفقة ابنتها الكبرى بلهفة أمام إحدى اللجان بانتظار خروج حفيدتها "سلمى".

وفور ظهور "سلمى"، تعالت زغاريد الجدة التي سارعت بتقديم علبة أنيقة تحوي "مشغولات ذهبية وساعة يد" مكافأةً لها على سهرها وتعبها، وهو مشهد أبكى الحضور وتفاعل معه الجميع. وفي لجان أخرى، تحول محيط المدارس إلى ممر شرفي للآباء والأمهات الذين استقبلوا "أبطالهم" بباقات الورد وعلب الشوكولاتة لإنهاء تعب عام كامل.

وامتدت الاحتفالات والملاحم الشعبية المبهجة لتشمل باقي المحافظات، ففي أسيوط والأقصر تسابق أولياء الأمور في إطلاق البالونات الملونة في الهواء وتوزيع المياه الباردة والعصائر المثلجة على الطلاب لتخفيف حرارة الطقس.

وفي البحيرة والمنوفية والدقهلية تعالت زغاريد الأمهات لتملأ الشوارع، وسط لقطات جماعية مبهجة جمعت المعلمين بطلابهم مودعين مرحلة دراسية فارقة، بقلوب يملؤها الأمل والتفاؤل في انتظار النتائج لتحقيق أحلامهم بالالتحاق بكليات المستقبل.

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان