التعليم تكشف تفاصيل اختبارات القبول بمدرسة الضبعة النووية

08:26 م الأربعاء 07 أغسطس 2019
التعليم تكشف تفاصيل اختبارات القبول بمدرسة الضبعة النووية

مدرسة الضبعة النووية

كتبت-ياسمين محمد:

انتهت وزارة التربية والتعليم، أمس الثلاثاء، من إجراء الاختبارات الإلكترونية، للطلاب المتقدمين للمدرسة الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الطاقة النووية بمدينة الضبعة، للعام الدراسي 2019/ 2020.

وقال الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني، إن عدد المتقدمين للالتحاق بالمدرسة هذا العام وصل إلى 4100 طالب، جميعهم حصلوا على درجات أعلى من 250 درجة، مشيرًا إلى أنه من المقرر انتقاء أفضل 200 أو 250 طالبًا ممن تقدموا للامتحان الإلكتروني.

وأضاف "مجاهد"، في تصريحات صحفية، إن المواد التي أدى فيها الطلاب الامتحان الإلكتروني هي: اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، والرياضيات، بالإضافة إلى اختبار ذكاء، ومهارات الحاسب الآلي.

وكشف مجاهد عن الخطوة التالية للامتحان الإلكتروني، موضحًا أن الـ250 طالبًا الذين يحصدون أعلى الدرجات، يحضرون إلى القاهرة من جميع محافظات الجمهورية للإقامة في فندق اتحاد الطلاب، تمهيدًا لأداء اختبارات أخرى بإحدى المؤسسات العسكرية، تتضمن اختبارات: رياضية، طبية، نفسية، وكشف هيئة، بعدها يقع الاختيار على 75 طالبًا فقط تقبلهم مدرسة الضبعة النووية بالعام الدراسي المقبل.

وتابع مجاهد بأن الدراسة في مدرسة الضبعة النووية بدأت بالعام الدراسي 2017/ 2018، في القاهرة، وبالتالي فإن دفعة 2019/ 2020، هي الدفعة الثالثة التي تقبلها المدرسة.

وأشار إلى أن مدة الدراسة بالمدرسة 5 سنوات، وتتخرج أول دفعة عام 2021/ 2022، ويحصل الطالب على لقب فني أول في مجال تكنولوجيا الطاقة النووية.

وعن التخصصات الموجودة بالمدرسة، قال نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني، إن هناك 3 تخصصات هي: تكنولوجيا الميكانيكا، تكنولوجيا الكهرباء، وتكنولوجيا الإلكترونيات، كلها مدعمة بدورات في مجال تكنولوجيا الطاقة النووية.

ولفت مجاهد إلى أن أول مفاعل نووي بمحطة الضبعة يبدأ تشغيله في 2026، إلا أن تركيبه يبدأ عام 2023، أي بعد تخريج الدفعة الأولى من المدرسة بعام واحد، مشيرًا إلى أن الخريجين من المقرر الاستعانة بهم في عمليات التركيب، ليكونوا أقوى مرشحين للمشاركة في التشغيل.

وتابع بأن اللغتين الأساسيتين المستخدمتان للتفاهم خلال العمل في المفاعل النووي هما: الانجليزية، والروسية، لذا عقدت الوزارة دورات تدريبية مكثفة للطلاب منذ بداية شهر يوليو، في اللغتين عن طريق متخصصين، على أن يقاس مستواهم قبل التدريبات وبعدها لمعرفة مدى الاستفادة، وحتى يتمكن الطالب من تعليم نفسه بعد ذلك.

إلى جانب ذلك تجري تعمل الوزارة حاليًا على تعيين عدد كبير من المدرسين بالمدرسة، بعضهم مهندسين بهيئة الطاقة النووية، كما تجري تحديثًا للفريق الأول من المدرسين.​

إعلان

إعلان

إعلان