• قبل حفل الجمعة.. أعضاء فرقة "الكينج" لـ"مصراوي": محمد منير حبنا الكبير

    04:35 م الأربعاء 09 أغسطس 2017

    كتب- مصطفى حمزة:
    "حميمية العيلة، ونس الصحبة، حنين لا ينقطع لغنوة حلوة ونغمة شجية، وفرحة بتيمة موسيقية جديدة"، كل هذا وغيره لابد وأن تشعر به وتتفاعل معه عند الاقتراب من تفاصيل العلاقة التي تجمع محمد منير مع أعضاء فرقته، أو على حد وصفه لـ"مصراوي"، عائلته التي تعيش بداخله.
    وقبل يومين من الحفل الذي من المقرر أن يحييه منير مساء الجمعة المُقبلة، في جولف بورتو مارينا، تحدثنا مع مجموعة من رفاق الرحلة أو كما يفضل محبيه أن يُطلق عليهم "حراس مملكة الكينج"؛ فماذا قالوا لـ"مصراوي"..
    نادر محمد المدير الفني المسؤول عن الإشراف على بروفات الحفلات، وتنظيم أعمال الفريق، وبمجرد دخول منير إلى مكان الحفل يصبح مسؤولًا عنه بشكل كامل، وبحكم تواجده مع الملك من فترة طويلة أصبح قادرًا على فهمه حتى بالنظرة، يقول "بيننا عشرة عمر تصل إلى 37 عامًا، فهو ليس فقط فنان استثنائي، ولكنه إنسان استئنائي أيضًا، ورغم المشوار الطويل الذي جمعنا مازلت حتى الآن، أشعر بمتعة كبيرة عند سماعه يغني، وفي كل بروفة أو حفلة تزداد درجة سعادتي بتلك الحالة".
    أما سامي يونس الذي انتقل من فرقة الموسيقى العربية إلى الوقوف خلف منير للغناء ككورال، فيقول عن تعاونه مع "الكينج": "أنا مع منير من 17سنة وشهور، وميزة العمل مع فنان في قامته وقيمته، هو إننا تعلمنا منه ذكاء انتقاء الكلمة واللحن والفهم لمعنى كلمة فن، ويعني إيه فنان؟، وكيف يكون الفن آداة لتوجيه فكر مجتمع يحتاج للتطوير، بعد أن تخلت المؤسسات المنوطة بذلك عن دورها؟، فهو بالفعل مثال يُحتذى به، بالإضافة طبعا إلى الإنسانية الراقية التي يتمتع بها".
    أما أحمد سعيد الملحن والمطرب خريج معهد الموسيقى العربية وعضو بكورال منير، فقال "لن أبالغ إذا قلت لك إننا نعيش معًا حالة حب قضيت عن نفسي بها 17 عامًا، وبعد كل السنين التي قضيتها في الوسط الفني يبقى منير الأجمل إنسانيًا، ومعه نعيش حالة من نوع خاص فنيًا على المسرح، وقبل وأثناء كل بروفة وحفلة، أكون مستمتعًا بدرجة كبيرة بالطاقة التي يمنحنا إياها، ولا أجامله بالقول إن ما بيننا ليس علاقة مطرب بأعضاء فريق لكنها علاقة عائلية وعشرة عمر".
    الموسيقار شريف نور تعاون مع منير موزعًا موسيقيًا وقائدًا لفرقته، وعن مشوارهما معا يقول: "عمر علاقتنا يزيد عن الـ 25 سنة، عرفني به خليل نظيف الذي كان عازفًا على آلة الجيتار معه، وكان يشاركني العزف في نفس الوقت في فندق مينا هاوس، وذلك عندم قال لي إن عازف الكيبورد الألماني في فرقة منير سيعود لبلده، وطلب مني أن أحل محله لأنه مطرب يسعى لتقديم موسيقى مختلفة وجميلة، وبالفعل جلسنا معًا حتى أقترب من رؤيته الفنية أكثر، وبدأنا شغل مع بعض خلال جولاته في الصعيد والحمد لله كسرنا الدنيا ".
    ويضيف شريف "استمر تعاوننا الذي تحول إلى صداقة وأخوة، حتى أصبحتُ قائد الفرقة المسؤول عن التوزيع الموسيقي للأغاني بحفلاته، إذ يختلف التوزيع بالأسطوانات المُسجلة، ويحتاج أن يكون فيه مساحات لاستعراض مهارات العازفين، مع الاحتفاظ باللحن الرئيسي وفي الوقت نفسه بنعمل شكل يناسب الحفل".
    أما ما يميز التعاون مع منير، فأوضح "لديه امكانيات غير متواجدة لدى غيره، بأمانة ودانه مظبوطه جدا وبيعرف يلاقي طريقة صح وسط الهرموني مش سهل، خاصة إننا نقدم موسيقى جاز، وهو صعب جدا، ولكن منير بيلاقي فيه طريقة بشكل سلس وسهل وده بيميزه عن غيره، ولهذا نستعد لكل حفل وبالذات حفل الجمعة المُقبلة بتدريبات شاقة، لنعود بقوة لجمهورنا كعادتنا، فنحن لم ولن نستهين بالمستمع المنيري أبدًا، لأنهم يعرفون جيدا التمييز بين الموسيقى الجيدة وغيرها، ونفكر ألف مرة قبل أن نصعد لمقابلتهم على المسرح".
    و يختتم شريف تعليقه برسالة يوجهها لمنير، يقول فيها "أنت جميل وخامة صوتك رائعة ولم تتغير مع مرور الزمن، وروحك جميلة على المسرح وحبك لجمهورك بيبان من نشاطك على المسرح، وإن شاء الله تكون أحلى حفلة وبنوعد بأقوى حفلة السنة دي".
    فريق منير الذي يختتم اليوم الأربعاء بروفات الاستعداد للحفل، يضم أيضًا من العازفين كل من حازم عبدالقادر "الدرامز"، عبدالله حلمي "الكولة"، نور عاشور "الساكسفون"، ميزو جمال "البركيشن"، رضا حنكش "إيقاع"، وأحمد سالم "دف"، أحمد نظمي "ليد جيتار"، شريف علاء "باص جيتار"، ومن الكورال أحمد محمود أبا يزيد، لوبا بنت علي، ويشاركهم جميعا فنان المؤثرات البصرية أحمد عصام.

    إعلان

    إعلان

    إعلان