• علي جمعة ينشر بعضًا من السيرة العطرة (3): هكذا عاش النبي مع قريش وخالط رجالاتها

    04:04 م الخميس 07 نوفمبر 2019
    علي جمعة ينشر بعضًا من السيرة العطرة (3): هكذا عاش النبي مع قريش وخالط رجالاتها

    قبر الرسول ﷺ

    كتب ـ محمد قادوس:

    نشر الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، نبذة تعريفية من مولد وسيرة خاتم الأنبياء والمرسلين سدنا محمد ﷺ، موضحا أنه عاش مع قريش، وخالط رجالاتها، فقد كان قوي الفطنة، طيب المعشر، جميل السيرة، سليم السريرة، تام المروءة، عالي الهمة، طويل الصمت في التأمل والتفكير، محباً للخلوة معتزلاً للهو والعبث، مطمئن القلب، سامي النفس، ما رؤي يومًا سابًّا، أو مجادلاً، أو صخابًا في الأسواق، عافت نفسه الخمر، وعزفت نفسه عما ذبح على النصب، ونأى بعيدًا عن الأوثان واحتفالاتها الباطلة، كان أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خلقًا، وأعزهم جوارًا، وأعظمهم حلمًا، وأصدقهم حديثًا، وألينهم عريكة، وأعفهم نفسًا، وأكرمهم خيرًا، وأبرَّهم عملاً، وأوفاهم عهدًا، وآمنهم أمانة، حتى سمّاه قومه لذلك كله الصادق الأمين ﷺ.

    وأضاف جمعة، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، أن النبي ﷺ شب في مكة حتى بلغ الأربعين متميزًا بخصاله النبيلة التي بهرت من حوله، حتى إذا كان قريب عهد من النبوة حُبِّب إليه الخلاء. فكان يخلو بنفسه الليالي ذوات العدد يخلد فيهن إلى غار حراء يتحنث فيه، متأملاً متدبرًا، ولم يكن أحب إليه ﷺ من الاختلاء بنفسه والتأمل في الكون والدنيا للتعرف على الخالق، ثم توالت آثار النبوة تلوح عليه، وكان أعظم ذلك الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى شيئًا في منامه إلا كان مثل فلق الصباح في تحققه حتى مضى على ذلك ستة أشهر، ثم بدأت تلك الرسالة الخالدة من غار حراء بنزول أمين السماء جبريل عليه السلام على أمين الأرض سيدنا محمد ﷺ بكلام الخالق القرآن العظيم.

    إعلان

    إعلان

    إعلان