الأكوان كلها أظهرت حبها للمصطفى.. علي جمعة يروي قصة تسبيح الحصى بين يدي النبي

11:07 ص السبت 02 نوفمبر 2019
 الأكوان كلها أظهرت حبها للمصطفى.. علي جمعة يروي قصة تسبيح الحصى بين يدي النبي

على جمعة

كتب ـ محمد قادوس:

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، إن الأكوان أظهرت كلها حبها للنبي المصطفى ﷺ؛ في منشئه وفي وجوده؛ يقول المصطفى ﷺ: (إِنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ. إِنِّي لأَعْرِفُهُ الآنَ) ؛ إنه يعلمه ويشاهده ويسمعه وهو يسلم عليه؛ تثبيتًا لفؤاده الشريف، وإكرامًا لمقامه عند ربه، وتدريجًا له ﷺ للاتصال بعالم الغيب، والنبي ﷺ أمسك حصى فسبح الحصى في يديه وأصله في الصحيح، ولكن زاد أبو نعيم في الدلائل، والبيهقي في الدلائل أيضًا -أن الحصى لما سبح بين يديه وسمعه أصحابه ناوله إلى أبي بكر، فسبح الحصى في يديه إكرامًا للحبيب ﷺ ، وأرجعه إلى النبي فناوله إلى عمر، فسبح الحصى بين يدي النبي ﷺ في يد عمر وأرجعه إلى النبي، فناوله إلى عثمان فسبح الحصى في يد عثمان بين يدي النبي ﷺ ، ثم توزع الحصى على الصحابة فلم يسبح، والنبي ﷺ كان واقفا على أحُدُ وهو يقول لنا: (أحُدُ جبل يحبنا ونحبه).. [أخرجه البخاري ومسلم] كان واقفا عليه وهؤلاء الفتية الذين بشرهم بالجنة، فارتعش أحُدُ واهتز وارتج، حتى ضربه رسول الله ﷺ بقدمه الشريفة فسكن.

وأشار عضو هيئة كبار العلماء إلى أن سيدنا رسول الله ﷺ كان يقوم يوم الجمعة فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد فيخطب فجاء رومي فقال: ألا نصنع لك شيئا، تقعد وكأنك قائم؟ فصنع له منبرا له درجتان، ويقعد على الثالثة -والمنبر الذي في المدينة الآن مكان ذلك المنبر الشريف-أن النبي ﷺ كان يخطب إلى جذع فلما صنع المنبر فتحوّل إليه حن الجذع، فأتاه رسول الله ﷺ فاحتضنه فسكن وقال: (لو لم أحتضنه لحّن إلى يوم القيامة) حزنا على رسول الله ﷺ، فأمر به رسول الله ﷺ فدفن؛ يعني الجذع.

وأضاف المفتي السابق، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، أن الجذع حن حنينًا سمعه من في المسجد، والنبي وصفه ربه بأنه {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} للجن والإنس والجماد والحيوان والنبي ﷺ هو الذي قال: (إنما إنا رحمة مهداة) والنبي ﷺ هو الذي قال: (الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) فنزل النبي ﷺ بقدره الجليل، واحتضن هذا الجذع حتى سكن وهو يقول -والصحابة تسمع-: (أفعل إن شاء الله، أفعل إن شاء الله)، وقال: (والله لو لم أحتضنه لبقى في حنينه إلى يوم القيامة) ودفن النبي ﷺ الجذع وسأله الناس: تفعل ماذا يا رسول الله؟ قال: (سألني أن يكون رفيقي في الجنة فقلت: أفعل إن شاء الله) أي أنه يدعو ربه - سبحانه وتعالى - يدعو ملك الملوك أن يصاحبه هذا الجذع في الجنة.

إعلان

إعلان