قيمةٌ من هجْرة النّبي: تضحية المهاجرين وإيثار الأنصار

05:33 م الأربعاء 12 سبتمبر 2018
قيمةٌ من هجْرة النّبي: تضحية المهاجرين وإيثار الأنصار

قيمةٌ من هجْرة النّبي: تضحية المهاجرين وإيثار الأن

كتب - محمد قادوس:

تزامناً مع بدء العام الهجري الجديد، والحديث حول دروس النبي- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه "رضي الله عنهم" المستفادة من الهجرة النبوية المشرفة، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن الهجرة تعلمنا التضحيةَ والإيثار، فقد ضحَّى المسلمون المهاجرون بأموالهم وما يملكون من متاعِ الدنيا ابتغاءَ رضوان الله عز وجل والدار الآخرة، فلم يتعللوا بالعيال ولا بقلة المال، ولم يكن للدنيا بأسرها قيمةٌ عندهم في مقابل أمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم.

وتابع: تكون الهجرةُ بامتثال أمر الله تعالى، واجتناب نهيه، فيهجر الإنسانُ المعاصي والسيئات، ويهجر مجالسَ اللهو والمنكرات، ويقبل على الله تعالى بالحب والخضوع له سبحانه وتعالى؛ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «…وَالمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ».. أخرجه البخاري.

وأضاف المركز، عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك، أن الأنصارَ ضربوا أروعَ الأمثلة في الإيثار وحب الخير للغير حين آخى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار، حتى أنزل الله تعالى في شأنهم قرآنًا يُتلى إلى يوم القيامة شاهدًا على فضلِهم، ومبيِّنًا مكانتَهم لدى رب العالمين سبحانه وتعالى فقال عز شأنه: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.. [الحشر:8-9]، وهكذا يجب أن يكون المؤمنون بالله ورسوله واليوم الآخر.

إعلان

إعلان

إعلان