أطلق الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، صرخة تحذير من سلوك مجتمعي يرفضه الشرع الشريف، يتعلق بشماتة البعض في موت السياسيين والمشاهر في المجتمع.
كيف تَعرِف أهل الشَّرِّ؟.. سؤال طرحه أمين الفتوى ليحدد الجواب في كلمة واحدة، قائلًا: الشماتة في الموت!
حكم الشماتة في الموت
واضاف ربيع، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: الشماتة ليست من مروءة البشر، والشماتة في الموت خاصة ليس خُلُقًا إنسانيًّا ولا دينيًّا، والقَطْع بأَنَّ شخصًا بعينه لا يرحمه الله في الآخرة، أو لن يَدْخل الجنة، وتسبيب ذلك بأي أعمال ظاهرة كان يفعلها في دنياه، هو من التَّألي على الله وإساءة الأدب مع مَنْ رحمته وسِعَت الدنيا والآخرة سبحانه وتعالى.
أمين الفتوى: عند المصائب يجب الاعتبار والاتعاظ
فالموت ليس ساحة لإطلاق الأحكام، والعاقل مَن اتعظ بغيره قبل أن يُتَّعظ به، واشتغل بإصلاح عيوبه عن تتبع عيوب مَن رحلوا إلى ربٍّ كريم هو أرحم بهم منا جميعًا، وعند المصائب يجب الاعتبار والاتعاظ، لا الفَرَح والسرور.
اقرأ ايضًا:
هل يتعارض الرضا مع السعي والطموح؟.. أمين الفتوى يجيب
هل الابتعاد عن الأهل بسبب الخلافات يعد قطيعة للرحم؟.. أمين الفتوى يجيب