أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم ارتداء أبناء المتوفى للملابس السوداء بعد مرور ثلاثة أيام من الوفاة.
ارتداء الأسود للحداد يختلف باختلاف العادات
وأضاف فخر، خلال حواره ببرنامج" سؤال الناس" المذاع على قناة" الناس": أن مسألة ارتداء اللون الأسود للحداد تختلف باختلاف عادات الناس والبيئات، حيث إن بعض المجتمعات تتخذ ألوانًا مختلفة للتعبير عن الحزن.
الأسود يكون من العادات وليس العبادات
وأشار إلى أنه في مصر جرى العرف على ارتداء اللون الأسود إظهارًا للحزن، ولا مانع من ذلك في الأصل، لأنه من قبيل العادات وليس من قبيل العبادات.
الأفضل شرعًا ألا يستمر الحداد أكثر من ثلاثة أيام
وأوضح أمين الفتوى، أن الأفضل شرعًا ألا يستمر الحداد أكثر من ثلاثة أيام، استنادًا إلى ما ورد عن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، لافتًا إلى أن ما زاد على ذلك يكون وفق العادات الاجتماعية، والتي قد تُراعى في بعض الأحوال.
لا حرج في استمرار ارتداء الأسود وفق العرف
وأكد أنه إذا كان من الصعب ترك هذا الزي بسبب طبيعة المجتمع أو استمرار تلقي العزاء، فلا حرج في ذلك، لأن «العادة محكمة»، بشرط ألا يكون فيه مخالفة شرعية.
أعمار الأبناء تؤثر في مسألة ارتداء ملابس الحداد
وبين أن الأمر يختلف كذلك باختلاف أعمار الأبناء، فلا يُتصور إلزام الأطفال الصغار بلبس الحداد، بينما قد يُراعى ذلك مع الأبناء الأكبر سنًا وفق العرف والعادة.
اقرأ ايضًا:
هل يتعارض الرضا مع السعي والطموح؟.. أمين الفتوى يجيب
هل الابتعاد عن الأهل بسبب الخلافات يعد قطيعة للرحم؟.. أمين الفتوى يجيب