إعلان

هل يشفع الأبناء المتوفون لوالديهم ويدخلونهم الجنة؟.. أمين الفتوى يجيب

كتب : علي شبل

09:20 م 04/08/2026

الشيخ محمود شلبي

تابعنا على

تلقى الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا ورده من سيدة من القليوبية، تقول: هل الأبناء المتوفون صغارا قبل الزواج يشفعون لوالديهم ويدخلونهم الجنة؟.. ليرد موضحًا وجهة النظر الشرعية في تلك المسألة.

وفاة الأبناء قبل البلوغ

وفي رده، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن المسألة لا ترتبط بكون الابن توفي قبل الزواج أو بعده، وإنما ترتبط ببلوغه سن التكليف من عدمه.

وأضاف أن من توفي قبل البلوغ فإنه غير مكلّف، ويتجاوز الله عنه، وقد يكون له شفاعة في أهله، خاصة والديه، مشيرًا إلى أن هذا هو المعنى الصحيح لما يتداوله الناس في هذا الشأن.

وأشار إلى أن من بلغ سن التكليف ثم توفي، فإنه يُحاسب كغيره من الناس، لكن الأجر في هذه الحالة يكون للأم أو الأب من خلال الصبر واحتساب الأجر عند الله.

أجر الصبر على فقد الأبناء

وأكد أن من صبر على فقد أبنائه، ولم يجزع أو يتلفظ بما يخالف الشرع، وقال: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، فله أجر عظيم، ومن ذلك أن يُبنى له "بيت الحمد" في الجنة جزاء صبره ورضاه بقضاء الله.

وشدد على أن الصبر الحقيقي يكون عند الصدمة الأولى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، لافتًا إلى أن الصبر ليس مجرد كلمات، بل سلوك يظهر في ضبط النفس والرضا بقضاء الله.

وأضاف أن كثرة ذكر الله والارتباط به قبل وقوع البلاء يُعين الإنسان على تحمّل الصدمة عند حدوثها، ويمنحه قوة داخلية تساعده على الصبر والاحتساب، مؤكدًا أن الابتلاء سنة كونية لا يسلم منها أحد.

اقرأ أيضًا:

أمين الفتوى يوضح هل نشر أعمال الخير على "سوشيال ميديا" رياء

كيف نحقق الخشوع في الصلاة ونتخلص من السرحان؟.. أمين الفتوى يجيب

ما حكم توكيل المشتري بالشراء في البيع بالتقسيط؟.. الإفتاء تجيب

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان