يسري جبر يحسم الجدل: الموت في حادث أو حريق ليس سوء خاتمة.. والعبرة بطاعة الله
كتب : محمد قادوس
الدكتور يسري جبر
أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن هناك مفاهيم خاطئة شاعت بين بعض الناس حول معنى حسن وسوء الخاتمة، موضحًا أن كثيرين يظنون أن حسن الخاتمة يكون في أن يموت الإنسان على فراشه وبين أهله، بينما يعدون الموت في الحوادث أو الحريق أو الغرق من سوء الخاتمة.
مفاهيم خاطئة عن حسن الخاتمة
وأوضح خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"، المذاع على قناة" الناس": أن هذا الفهم غير صحيح، مشددًا على أن حسن الخاتمة الحقيقي هو أن يموت الإنسان على طاعة الله، بغض النظر عن هيئة أو شكل الموت، سواء كان في بيته أو خارجه، في حادث أو غيره.
وأشار إلى أن بعض صور الموت التي يظنها الناس سيئة قد تكون سببًا في نيل أجر عظيم، لافتًا إلى أن الغريق قد يُكتب له أجر شهيد، وكذلك من يموت حريقًا، مؤكدًا أن العبرة ليست بكيفية الوفاة، وإنما بحال الإنسان مع الله عند موته.
وأضاف أن الصحابة رضي الله عنهم كانت حسن خاتمتهم في ميادين القتال، حيث ماتوا في ساحات المعارك وفي بقاع مختلفة من الأرض، بل ومات بعضهم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في الحروب، مستشهدًا بسيدنا حمزة وسيدنا الحسين وغيرهما.
حسن الخاتمة لا يرتبط بشكل معين للموت
ولفت إلى ضرورة تصحيح هذا المفهوم المنتشر، موضحًا أن حسن الخاتمة لا يرتبط بشكل معين للموت، وإنما يتحقق بأن يلقى العبد ربه وهو على الإسلام، قائم بطاعته، مجتهد في عبادته.
العبرة بحال القلب والعمل عند الوفاة
وشدد على أن الأهم هو أن يكون الإنسان في طاعة دائمة، لأن النهاية الحقيقية تُقاس بحال القلب والعمل، لا بظروف الوفاة، فالله يميت الإنسان على الهيئة التي يشاء، لكن العبرة أن يلقاه وهو على طاعته.
اقرأ أيضاً:
حكم قراءة القرآن من الهاتف أثناء صلاة النافلة.. أمين الفتوى يوضح
أمين الفتوى يوضح كيفية صلاة الجماعة خلف شخص يصلي نافلة.. جهرًا أم سرًّا؟
ما الدعاء المستجاب إذا نزل بالإنسان هم أو حزن؟.. الإفتاء تكشف
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News