إعلان

محمد مختار جمعة: قصة أصحاب الكهف تعلمنا الأخذ بالأسباب.. والله قادر على كل شيء

كتب : محمد قادوس

11:34 ص 07/11/2026

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

تابعنا على

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن تقليب الله سبحانه وتعالى لأصحاب الكهف ذات اليمين وذات الشمال كان من حكمته ورحمته بهم، حتى لا تأكل الأرض أجسادهم، مشيرًا إلى أن الله تعالى قادر على حفظهم دون ذلك، لكنه أراد أن يلفت أنظارنا إلى أهمية الأخذ بالأسباب والعمل.

الحكمة الإلهية من تقليب أصحاب الكهف

وأوضح جمعة، خلال حديثه ببرنامج" البيان القرآني" المذاع على قناة" الناس": أن الله- سبحانه وتعالى-إذا أراد شيئًا فإنما يقول له كن فيكون، وكان قادرًا على حفظ أجساد أصحاب الكهف سواء قلّبهم ذات اليمين وذات الشمال أم لم يفعل، لكن في ذلك توجيه للإنسان إلى ضرورة السعي وعدم انتظار تحقق الأمور دون اتخاذ الأسباب.

تجلي الأخذ بالأسباب في قصة السيدة مريم

وأشار إلى أن المعنى نفسه يتجلى في قصة السيدة مريم عليها السلام، حين أمرها الله تعالى بقوله: «وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا»، رغم أن الله سبحانه وتعالى هو الذي أنبت النخلة وأجرى لها الماء، وكان قادرًا على أن يرزقها الرطب دون أن تبذل أي جهد.

مفهوم التوكل الحقيقي والسعي

وأضاف أن الله تعالى كان قادرًا على أن يسقط الرطب لمريم عليها السلام دون أن تهز جذع النخلة، لكنه أمرها بالأخذ بالأسباب، ليؤكد أن لكل أمر سببًا، وأن التوكل على الله لا يتعارض مع السعي والعمل وبذل الجهد.

الدرس المستفاد للمؤمن

وشدد وزير الأوقاف السابق على أن قصة أصحاب الكهف، كما قصة السيدة مريم، تحملان درسًا واضحًا في أهمية الأخذ بالأسباب، مع اليقين بأن القدرة الإلهية لا يحدها شيء، وأن المؤمن يجمع بين الثقة في الله والسعي بما يستطيع.

اقرأ ايضًا:

هل اللجوء للقضاء للحصول على الميراث قطيعة رحم؟.. أمين الفتوى يجيب

كيف أواظب على الصلاة ولا أنقطع عنها؟.. أمين الفتوى يوضح أهمية الصلاة

هل يصل الدعاء للمتوفين من المسلمين جميعًا؟.. أمين الفتوى يجيب

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك