أكد الدكتور يسري عزام، من علماء وزارة الأوقاف، أن المبادرة بفعل الخير وقضاء حوائج الناس من الأعمال التي تحفظ الإنسان من الوقوع في الشدائد، مشيرًا إلى أن صاحب المعروف يجد أثر إحسانه في حياته، وأن خدمة الناس نعمة تستوجب الشكر والمحافظة عليها.
قضاء حوائج الناس من الأعمال التي تحفظ الإنسان من الشدائد
وأوضح عزام، خلال لقائه ببرنامج" مع الناس" المذاع على قناة" الناس": أن الله يختص بعض عباده بقضاء حوائج الناس، مستشهدًا بالقول المأثور:" إن لله عبادًا اختصهم بقضاء حوائج الناس، أقرهم فيها ما أقروها، فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم".
قصة موسى والخضر تعلمنا المبادرة دون انتظار التكليف
وتناول العالم بوزارة الأوقاف الدروس المستفادة من قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام، موضحًا أن المواقف الثلاثة المتعلقة بالسفينة والغلام والجدار تضمنت مبادرات إيجابية قام بها الخضر من تلقاء نفسه، مستندًا إلى العلم الذي آتاه الله إياه، مشيرًا إلى أن من الدروس التي يمكن استخلاصها من القصة أهمية المبادرة وعدم انتظار تكليف الآخرين للإنسان بأداء ما عليه.
أداء الواجب لا يتطلب دائمًا طلب الآخرين
وأضاف أن أداء الواجب لا ينبغي أن يرتبط دائمًا بطلب الآخرين أو تكليفهم، مستشهدًا بمسؤولية المواطن تجاه وطنه، وضرورة مبادرة الشاب إلى معرفة موعد تجنيده وأداء واجبه الوطني، باعتبار خدمة الوطن والدفاع عنه شرفًا ومسؤولية.
القدوة تبدأ من البيت.. والأب والأم مسؤولان عن تربية الأبناء
وشدد عزام على أن المبادرة تبدأ من الإنسان نفسه، ثم تمتد إلى أسرته ومن يرعاهم، موضحًا أن الأب الذي يريد أبناءه محافظين على الصلاة عليه أن يكون قدوة لهم، فيصلي أمامهم ويصحبهم إلى المسجد، وكذلك الأم التي تحرص على تعليم ابنتها الصلاة والحجاب ينبغي أن تبدأ بنفسها، مؤكدًا أن الإنسان يؤثر فيمن حوله بسلوكه قبل أقواله، وأن كل فرد مسؤول عن الأمانة الملقاة على عاتقه.
اقرأ ايضًا:
هل اللجوء للقضاء للحصول على الميراث قطيعة رحم؟.. أمين الفتوى يجيب