ورد سؤال إلى لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من سائل يقول:"ما حكم بيع كتب تتضمن أخطاء علمية ومخالفات شرعية؟ فقد أعطاني صديقي مجموعة من الكتب لأبيعها لصالحه، وأخبرني بعض أصدقائي أن هذه الكتب فيها مخالفات شرعيَّة، فهل يجوز بيعها؟".
وأجاب عن ذلك الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، موضحًا الرأي الشرعي في تلك المسألة.
وقال مفتي الجمهورية، يجوز شرعًا بيع الكتب العلمية متى كانت مملوكة لصاحبها، واحتوت على ما ينتفع به.
متى يجوز بيع الكتب المخالفة شرعًا؟
وأضاف مفتي الجمهورية، في فتوى منشورة عبر البوابة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، أنه في حال كونها تحتوي على مخالفات شرعية ومغالطات علمية وقطعت اللجان العلمية المختصة بذلك ولم تأذن في نشرها وتداولها؛ فإن كان بيعها للعلماء والمختصين وطلبة العلم، من أجل الوقوف على ما بها وبيان زيفها ومعرفة كيفية الرد على ما تتضمنه أو ما يماثلها، أو كان بغرض فرمها وإعادة تدويرها بحيث يزول ما بها، وتتحول إلى موادّ خام يمكن الانتفاع بها في أوجه أخرى مباحة فحلال شرعًا ولا حرج فيه، فللوسائل أحكام المقاصد.
متى يكون بيع هذه الكتب حرامًا؟
أما إن كان بيعها بغرض تداولها والانتفاع بما تتضمنه وذلك لغير العلماء والمختصين وطلاب العلم العالمين بما فيها من مخالفات شرعية فحرام شرعًا، ففيه إعانة على الباطل.
اقرأ ايضًا:
"عدم توريث القاتل يخالف نص القرآن".. شبهة مثارة وعالمة أزهرية ترد
هل ترث المرأة زوجها إذا مات قبل الدخول؟.. الإفتاء توضح
ما حكم تقبيل وجه المتوفى بعد تكفينه؟.. أمين الفتوى يوضح