أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الاهتمام بتحفيظ الأطفال والكبار القرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان حاضرًا منذ القدم، موضحًا أن الكتاتيب التقليدية كانت تهتم أيضًا بتحفيظ الطلاب نصوصًا محددة في العلوم المختلفة.
أثر حفظ المتون والنصوص العلمية في الصغر
وأوضح الدكتور شوقي علام، خلال برنامج" بيان للناس" المذاع على قناة" الناس": أن هذا الاهتمام شمل نصوصًا علمية في علوم مثل النحو والفقه، مشيرًا إلى أن حفظ هذه النصوص في الصغر يساعد الإنسان على استدعائها بسهولة عندما يكبر وينضج عقله ويزداد فهمه.
البركة الإلهية وأجر الوالدين في تحفيظ الأبناء
وأضاف أن حفظ القرآن الكريم لا يقتصر على كونه عبادة يؤجر عليها الإنسان، بل يمتد أثره إلى الأجر الذي يناله الوالدان بسبب تحفيظ أبنائهما كتاب الله، وما يرجوانه من نور إلهي في الآخرة ودخول الجنة ومغفرة الذنوب والخطايا.
اقرأ ايضًا:
حكم الصلاة في الروضة الشريفة.. وهل يوجد أوقات الكراهة لصلاة فيها
هل يجوز للزوجة أخذ المال من زوجها دون علمه لشراء احتياجاتها؟.. أمين الفتوى يوضح
متى تجب الزكاة على المال المدخر؟.. أمين الفتوى يوضح الفرق بينها وبين الصدقة