حذرت دار الإفتاء المصرية من قيام البعض بتهكير الحسابات الإلكترونية والتعدي على الخصوصية الرقمية للآخرين، موضحة رأي الشرع في تلك المسألة.
حكم تهكير الحسابات الإلكترونية للآخرين
وفي بيان فتواها، أكدت لجنة الفتوى الرئيسة بدار الإفتاء أن تهكير الحسابات الإلكترونية بغير إذن أصحابها لتحقيق الكسب هو اعتداء على الخصوصية، وخصوصية الأشخاص سواء كانت مادية أو معنوية أو رقمية محرمة شرعًا وقانونًا.
وشددت لجنة الفتوى على أن الشرع الشريف أمر باحترام خصوصية الآخرين ونهى عن إساءة الظن بهم، وشدد على ضرورة الامتناع عن تتبع أمورهم وأسرارهم وعيوبهم، حيث قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: 12].
خطيب المسجد الحرام يحذر من انتهاك خصوصيات الآخرين
وكان إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، المسلمين حذر من مخاطر نشر الشائعات والأخبار المضللة، وانتهاك خصوصيات الآخرين، واستغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي في التزوير والاحتيال والإضرار بالأفراد والمجتمعات.
وسائل التواصل وAi
وأوضح السديس، في إحدى خطب الجمعة التي ألقاها بالمسجد الحرام أن وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من النعم التي أنعم الله بها على عباده، وتستوجب شكر الله تعالى بحسن استخدامها وتسخيرها فيما ينفع، واستشعار مراقبته سبحانه في كل ما يُنشر ويُقال.
تحذير من تقنيات الذكاء الاصطناعي
وحذّر إمام وخطيب المسجد الحرام من استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الحاسوبية في التزوير والتضليل وتركيب المقاطع المرئية وتقليد الأصوات وانتحال الشخصيات، ونسبة الأقوال والصور إلى غير أصحابها، مؤكدًا أن هذه الممارسات تدخل في الكذب المحرّم شرعًا، وتمثل اعتداءً على أعراض الناس وخصوصياتهم، وإعانة على نشر الباطل وترويجه.
اقرأ أيضًا:
هل يجب قول «سيدنا محمد» في التشهد؟.. أمين الفتوى يوضح الجائز والأفضل
ما حكم عقد الزواج بشهود لا يعرفون الزوجين؟.. عالم أزهري يجيب
لماذا يُمنع الميراث بين المسلم وغير المسلم؟.. عالمة بالأزهر تفسر