إعلان

ظهور دم على الملابس أثناء الصلاة.. هل يجب الإعادة؟..أمينة الفتوى تجيب

كتب : محمد قادوس

04:03 م 25/10/2026

هند حمام أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية

تابعنا على

أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: امرأة كانت تصلي ثم فوجئت بوجود دم على ملابسها، فهل تعيد الصلاة؟ موضحة أن الحكم يتوقف على العلم بالنجاسة من عدمه، وكذلك على توافر شروط صحة الصلاة.

الدم نجس وطهارة الثوب شرط لصحة الصلاة

وأوضحت حمام، خلال حلقة حوارها ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة" الناس": أن الدم إذا انفصل عن موضعه من بدن الإنسان أو الحيوان يُعد نجسًا، مشيرة إلى أن من شروط صحة الصلاة طهارة الثوب والبدن والمكان، مستدلة بقول الله تعالى:" وثيابك فطهر"، وبما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الطهارة.

تعمد الصلاة مع وجود النجاسة يستوجب الإعادة

وأضافت أمينة الفتوى، أن من صلى وهو يعلم بوجود النجاسة في ثوبه أو بدنه أو مكان صلاته وتعمد ذلك، فصلاته باطلة ويجب عليه إعادتها، لأن الطهارة شرط أساسي لصحة الصلاة.

حكم الصلاة عند اكتشاف النجاسة بعد الانتهاء منها

وأكدت حمام أن الحالة تختلف إذا كان المصلي لا يعلم بوجود النجاسة، أو كان يعلم ثم نسي، ثم اكتشفها بعد انتهاء الصلاة، فهنا وقع خلاف بين الفقهاء، لكن المختار للفتوى أن صلاته صحيحة ولا تجب عليه الإعادة.

هل تجب إعادة الصلاة إذا اكتُشف الدم على الملابس؟

وأشارت إلى أنه يُستحب في هذه الحالة إعادة الصلاة إذا كان الوقت لا يزال باقيًا، خروجًا من الخلاف، مستدلة بقول الله تعالى:" ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم:" رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه"، مؤكدة أن الإعادة هنا على سبيل الاستحباب لا الوجوب.


اقرأ ايضًا:

مات والدي وعليه دين فهل يجب علينا قضاؤه؟.. عالم أزهري: يوجد حلان

ما حكم الاغتسال والإحرام للعمرة الثانية من الفندق؟.. الإفتاء تجيب

علي جمعة: الزهد امتلاء الأنس بالله وخلو القلب من التعلق بالدنيا

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك