إعلان

أمين الفتوى: الشائعات أخطر من السلاح في وقت الأزمات

كتب : محمد قادوس

11:55 ص 25/10/2026

الشيخ محمد كمال

تابعنا على

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد حول خطورة الشائعات وتأثيرها على الأفراد والمجتمعات.

الشائعات قد تؤدي إلى إضعاف المجتمعات وهدم الدول

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال برنامج" فتاوى الناس" المذاع على قناة" الناس": أن الشائعات ليست مجرد كلمات عابرة، بل قد تكون سببًا في إضعاف مجتمع كامل أو التأثير على دولة، بل وقد تؤدي إلى هدمها، مشددًا على ضرورة الوعي بخطورة تداول الأخبار دون تحقق.

غزوة أحد تكشف خطورة الأخبار الكاذبة

وأضاف أن التاريخ يحمل نماذج واضحة لخطورة الشائعات، مستشهدًا بما حدث في غزوة أحد، عندما انتشر خبر كاذب بمقتل سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما نزل على قلوب الصحابة كالصاعقة، فتأثر بعضهم وتركوا القتال من شدة وقع الخبر.

وأشار إلى أن هذا الموقف يكشف مدى خطورة الكلمة غير الصحيحة في وقت الأزمات، حيث تستهدف المعنويات قبل الأجساد، موضحًا أن بعض الصحابة عادوا إلى مبدأ التثبت، وثبتوا غيرهم حتى تبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم ما زال حيًا، فاستعاد المسلمون توازنهم.

الشائعات تضرب الروح المعنوية في أوقات الأزمات

وتابع أن الشائعات في أوقات الأزمات تكون أشد خطرًا من كثير من التهديدات، لأنها تضرب الروح المعنوية وتُحدث اضطرابًا داخل المجتمع، ما قد يؤدي إلى نتائج خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بوعي.

التثبت من الأخبار مسؤولية جماعية لحماية المجتمع

وأكد أن حماية المجتمع لا تقتصر فقط على حماية الأرض والمقدرات، بل تمتد إلى حماية وعي الأفراد من التضليل والأخبار الكاذبة، مشيرًا إلى أن مواجهة الشائعات مسؤولية جماعية تتطلب التثبت وعدم الانسياق وراء كل ما يُنشر.

اقرأ ايضًا:

أمين الفتوى يطالب "ويجز" بحذف مقطع أو تعديله.. ما القصة؟

جائز بشرط.. أمين الفتوى يوضح حكم استخدام الحنة أو الصبغة لإخفاء الشيب

الإفتاء: الأصل أن يسوي الإنسان بين أبنائه في الهبة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك