أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول حكم التدخل أثناء الصلاة لإبعاد الأطفال عن الشجار، مؤكدًا أن الأمر يختلف بحسب درجة الأذى؟.
الحركة اليسيرة لدفع الضرر
وقال أمين الفتوى، أنه إذا وصل الشجار بين الأطفال إلى درجة الإيذاء، كأن يمسك أحدهم أداة قد تؤذي الآخر، فلا مانع من التدخل بحركة بسيطة لمنع الضرر، ولا تبطل الصلاة في هذه الحالة.
وأضاف فخر خلال لقائه ببرنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة" الناس": أن الشريعة راعت دفع الأذى، وبالتالي فإن الحركة اليسيرة التي تهدف إلى حماية الآخرين لا تؤثر على صحة الصلاة.
ماذا لو كان الشجار عاديًا؟
وأشار أمين الفتوى، إلى أنه في حال كان الشجار عاديًا وليس فيه أذى حقيقي، فالأولى تركهم والانصراف إلى الصلاة دون تدخل.
الضابط هو وجود الضرر
وأكد فخر أن الضابط في ذلك هو وجود الضرر من عدمه، فإذا وُجد الأذى جاز التدخل، وإذا لم يوجد فالأفضل الاستمرار في الصلاة دون انشغال.
اقرأ أيضًا:
هل قص الأظافر يبطل الوضوء؟.. أمين الفتوى يحسم
أمين الفتوى يوضح حكم قضاء الصلوات الفائتة لمدة لا يعرف حسابها