إعلان

"ينفع أختي وزوجها يعيشوا معايا وأنا أرملة؟".. أمين الفتوى يرد

كتب : علي شبل

04:29 م 14/10/2026

الدكتور محمود شلبي

تابعنا على

تلقى الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، رسالة من سيدة تقول فيها إن زوجها متوفى وتعيش بمفردها في شقتها، بينما يقيم أبناؤها في المنزل نفسه، وأن شقيقتها التي تعيش في محافظة أخرى ترغب في الانتقال للإقامة معها برفقة زوجها، لكنها رفضت، ما تسبب في غضب شقيقتها، رغم حرصها على السؤال عنها والاطمئنان عليها باستمرار، متسائلة عما إذا كان رفضها حرامًا شرعًا.

حكم عيش الأرملة مع أختها وزوجها

وأضاف شلبي، خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن رفض السيدة استقبال شقيقتها وزوجها في منزلها ليس حرامًا، مؤكدًا أن استضافة الآخرين من باب الفضل والإحسان، ولا يجوز تحويل هذا الفضل إلى التزام يُفرض على الإنسان دون مراعاة ظروفه وقدرته ورغبته.

وأوضح أن لكل أسرة ظروفها الخاصة، وقد لا يمتلك الإنسان القدرة النفسية أو الاستعداد لاستقبال أشخاص آخرين والإقامة معه في المنزل، وهو أمر ينبغي احترامه، مشددًا على أنه لا يجوز للطرف الآخر إحراج صاحب المنزل أو الضغط عليه نفسيًا لإجباره على الاستضافة.

هل رفض الإقامة مع الشقيقة وزوجها إثم؟

وأكد الدكتور محمود شلبي أن السيدة السائلة لا إثم عليها في رفضها، ما دامت تحافظ على صلة الرحم وتسأل عن شقيقتها وتطمئن عليها، موضحًا أن من حق الإنسان أن يعيش في منزله وفقًا لظروفه ورغبته، وأن وجود مسكن لدى أحد الأقارب لا يعني أن الآخرين يملكون حق الإقامة فيه دون موافقته.

وختم أمين الفتوى مشيرًا إلى أن إجبار الإنسان على استقبال الآخرين والإقامة معه دون رغبته قد يدخل في باب الظلم والتعدي على حقه في الخصوصية والراحة داخل منزله، داعيًا إلى احترام رغبات الآخرين وعدم فرض النفس عليهم، حتى لو كانت تجمعهم صلة قرابة، فصلة الرحم لا تعني إلغاء الحقوق الشخصية أو إجبار الأقارب على ما لا يرغبون فيه.

اقرأ أيضًا:

أوصته أخته أن يجهز بمالها عروسًا يتيمة وتبرع لعروس فقيرة.. الإفتاء توضح

ما حكم ارتداء المرأة ملابس خفيفة أمام إخوتها وزوج ابنتها؟.. أمين الفتوى

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان