وجه الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، رسالة تحذير من إحدى المنصات الالكترونية التي يتشابه اسمها مع دار الإفتاء المصرية، وهي منصة باسم "دار الإفتاء الإلكترونية"، داعيًا إلى الحرص في التعامل معها وتوخي الحذر مع تشابه الاسمين.
دكاكين السلفية
وفي تحذيره، يؤكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الفكر الـمُتشدِّد فيروس يتغذَّى وينمو في فراغات الوعي، وهناك جيوب فكرية متطرفة تتخذ مِن بعض الأماكن الدينية منصات لها لنشر خطاب الكراهية والغلو وبث أفكارهم المغلوطة بين الناس بدلًا من رسالة الإسلام السمحة، والفضاء الالكتروني مملوء بـ"دكاكين السلفية"!!! الأمر الذي يُحَتِّم علينا في هذه المعركة هي إعادة تعريف ساحة المواجهة.
منصة "دار الإفتاء الإلكترونية"
وفي هذا السياق - يقول الدكتور هشام ربيع، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك- وجدتُ منصة تحمل اسم «دار الإفتاء الإلكترونية»، وتعلن ارتباطها بالهيئة العالمية لأنصار النبي صلى الله عليه وآله وسلم، التي يرأسها المدعو "محمد الصغير" صاحب الخطاب المُتشدِّد والمواقف العدائية تجاه الدولة المصرية، والذي دأب على مهاجمة مؤسساتها وبث خطاب يثير الفرقة والاضطراب.
ويشدد أمين الفتوى التحذير: هذه المنصة ليست دار الإفتاء المصرية الرسمية، ولا ينبغي أن يؤدي تشابه الاسم إلى الخلط بين الجهتين أو إلى منحها الثقة نفسها.
التَّأكُّد من مصدر الفتوى
وتابع: ومِن الأفضل دائمًا التَّأكُّد من مصدر الفتوى والجهة التي تقف وراءها، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالمسائل التي تحتاج إلى علم ومرجعية معروفة، لا إلى مجرد أسماء كبيرة أو عناوين براقة، كما أنَّ الخطاب المتشدِّد -أيًّا كان مصدره- لا يخدم الدِّين ولا يساعد الناس على الفهم السليم، لذلك فالنصيحة هي عدم تداول ما يصدر عن هذه المنصة أو الاعتماد عليه قَبْل التَّحقُّق، والرجوع إلى القنوات الرسمية الموثوقة لدار الإفتاء المصرية، حتى لا تختلط على الناس الجهات ولا تُنسب إلى المؤسسة المصرية آراء أو فتاوى لا علاقة لها بها.
وختم أمين الفتوى ناصحا: الزموا المؤسسات الرسمية الموثوقة، ولا تنساقوا وراء الخطابات المتشددة أو الأسماء المضللة.
اقرأ أيضًا:
هل يجب قول «سيدنا محمد» في التشهد؟.. أمين الفتوى يوضح الجائز والأفضل
ما حكم عقد الزواج بشهود لا يعرفون الزوجين؟.. عالم أزهري يجيب
لماذا يُمنع الميراث بين المسلم وغير المسلم؟.. عالمة بالأزهر تفسر