المفتي يحسم حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بقراءة القرآن والمديح والولائم
كتب : علي شبل
الدكتور نظير عياد
أوضح الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بأنواع الطاعات، وذلك رداً على سؤال تلقاه الإفتاء من شخص يقول: ما حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بأنواع الطاعات؟ فنحن نحتفل في ليلة الإسراء والمعراج بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، والاستماع إلى درس العلم حول الإسراء والمعراج من العلماء الأجلاء، ثم المديح النبوي الشريف، والذكر والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وفي الختام نقوم بالدعاء وقراءة الفاتحة، فما حكم هذا الاحتفال شرعًا؟ وما حكم عمل الوليمة احتفالًا بهذه الذكرى؟
وفي رده، أكد الدكتور نظير عياد أن الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، والاستماع إلى درس العلم والمديح والذكر والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرٌ مشروعٌ ومستحبٌّ، وعمل الوليمة في هذه الذكرى أيضًا من المندوبات التي يثاب الإنسان على فعلها.
تحديد تاريخ ليلة الإسراء والمعراج
وحول تحديد تاريخ ليلة الإسراء والمعراج، أوضح عياد، في بيان فتواه عبر بوابة الدار الرسمية، أن ليلة الإسراء والمعراج هي ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، وذلك على الراجح الذي حكاه كثيرٌ من الأئمة واختاره جماعةٌ من المحققين، وهو ما جرى عليه عمل المسلمين قديمًا وحديثًا.
اقرأ ايضًا:
التجليات الكبرى في معجزة الإسراء والمعراج.. يكشف عنها عالم أزهري
علي جمعة يوضح معنى وصف سيدنا محمد "صخرة الكونين وسند العالمين"