إعلان

كيف أتعلّق بالصلاة ولا أتركها أو أتكاسل عنها؟.. أمين الفتوى ينصح

كتب : علي شبل

08:51 م 12/01/2026

الدكتور علي فخر أمين الفتوى

تابعنا على

تلقى الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا من شاب يقول في رسالته: «أنا نفسي أتعلق بالصلاة، بحاول أصلي دايمًا بس بكسل، مع إني بقدر أكون صايم، ياريت حضرتك تقول لي أتعلق بالصلاة إزاي؟».

وفي رده، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن بداية الالتزام بالصلاة تحتاج إلى حسم وحزم مع النفس، مشيرًا إلى أن الإنسان إذا كان في بداية طريق الالتزام تغلبه حالة الكسل، فيتعلل بأي شيء في يده أو يشغله عن الصلاة، فيؤجل الوضوء ربع ساعة أو نصف ساعة حتى تضعف الهمة، ثم ينشغل بشيء آخر حتى يضيع الوقت وتفوته الصلاة، ثم يقول: «إن شاء الله بكرة أبدأ»، وهكذا تستمر دائرة التأجيل.

وأوضح فخر أن العلاج الحقيقي هو أن يعقد الإنسان النية مع نفسه أنه بمجرد سماع الأذان يترك كل ما في يده مهما كان، ويبادر فورًا إلى الوضوء والصلاة، مؤكدًا أن كلمة «الله أكبر» تعني أن الله أكبر من كل ما يشغل الإنسان في يده، فكل ما ينشغل به الإنسان من عمل أو كتاب أو طعام أو مشاهدة هو في الأصل نعمة من نعم الله، ولا يجوز أن ننشغل بالنعمة عن المنعم، لأن المنعم أولى بالشكر من النعمة نفسها.

وأشار إلى أن معنى «الله أكبر» أن الله أكبر مما في يدك، وأكبر مما يشغلك، ولذلك يجب أن يترك الإنسان ما في يده عند سماع الأذان، ويقوم ليؤدي الصلاة شكرًا لله على نعمه، مستشهدًا بقوله تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم}، مؤكدًا أن المحافظة على الصلاة هي أعظم صور شكر النعمة، وبها تدوم النعم ويبارك الله فيها.

وختم أمين الفتوى داعيًا كل من يريد أن يتعلّق بالصلاة إلى المبادرة وعدم التسويف، وأن يجعل الأذان نقطة فاصلة في يومه، يترك عندها كل شيء ليقف بين يدي الله عز وجل، حتى تصبح الصلاة عادة ثابتة لا يستطيع بعدها تركها.

اقرأ أيضاً:

فاتتني صلاة المغرب فهل يجوز قضاؤها بين أذان وإقامة العشاء؟.. أمين الفتوى يوضح

هل الكذب في السيرة الذاتية للحصول على فرصة عمل مباح شرعًا؟.. أمين الفتوى يجيب

ما حكم لبس المرأة خاتم ذهب في الإصبع والإشارة به في الصلاة عند التشهّد؟.. عالمة أزهرية تجيب

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان