هل يشعر الميت بالأحياء.. أم ينام مثل أهل الكهف حتى تقوم الساعة؟.. تعرف على رد مستشار المفتي

09:15 م الإثنين 24 يونيو 2019
هل يشعر الميت بالأحياء.. أم ينام مثل أهل الكهف حتى تقوم الساعة؟.. تعرف على رد مستشار المفتي

الدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي للمفتي

كتبت - سماح محمد:

ورد سؤال إلى الدكتور مجدي عاشور - المستشار العلمي للمفتي وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية - يقول: "هل الميت يكون نائماً فى قبره كنوم أهل الكهف إلى قيام الساعة ولا يشعر بالوقت أم أنه يشعر بأهله وبكل من يزوره ويدعو له؟".

أجاب عاشور، عبر فيديو البث المباشر للصفحة الرسمية للدار على فيسبوك قائلاً: ورد في الحديث النبوي الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه".. [أخرجه الترمذي]، موضحاً أن حال المتوفى بين الشقاء والسعادة وهذا ما يكون من حال الإنسان في الحياة الدنيا، فإذا كان صاحب عمل صالح فيكون فى القبر من السعداء، والعكس.

وأضاف مستشار المفتي أن العلم في المسائل الغيبية بين يد الله وحده ولا يعلمها غيره تعالى، وإنما نتعرف على بعضها بالنقل لما ورد عن أحاديث النبي صلوات الله وسلامه عليه، فقد ورد عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام، فبالحديث يتضح أن الميت يشعر بالأحياء.

إعلان

إعلان