• #خَلْقًا_وَخُلُقًا.. "الأزهر للفتوى": في مشية النبي همة عالية وعزيمة قوية

    02:06 ص السبت 09 نوفمبر 2019
      #خَلْقًا_وَخُلُقًا.. "الأزهر للفتوى": في مشية النبي همة عالية وعزيمة قوية

    قبر الرسول

    (مصراوي):

    تحت عنوان (هِمَّتُه في السَّيْر ﷺ) كشف مركز الأزهر العالمي للفتاوى الالكترونية، جانبًا من صفات النبي الأعظم الخَلقية والخُلقية.

    قالت لجنة الفتاوى الالكترونية: كان سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ ذا همة عالية، وعزيمة قوية حتىٰ في مِشْيَتِهِ ﷺ؛ فعَنْ سيدِنا أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:

    «...وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، كَأَنَّمَا الْأَرْضُ تُطْوَىٰ لَهُ، إِنَّا لَنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا، وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ» أخرجه الترمذي.

    وأوضحت لجنة الفتاوى الالكترونية بالمركز معنىٰ قوله: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أي مع تَحَقُّقِ وَقَارِه.

    ومعنىٰ كأنما الأرض تطوىٰ له: أي تُزْوَىٰ وتُجْمَع أي يُضَمُّ بعضُها إلىٰ بعض.

    وقوله: إنا لنجهد أنفسَنا: أي نُحَمِّلُ أنفسَنا من الإسراع فوق طاقتنا.

    ومعنىٰ قوله: وإنه لغير مكترث: أَيْ غَيْرُ مُسْرِعٍ بِحَيْثُ تَلْحَقُهُ مَشَقَّةٌ؛ فيَقْطَع ما يقطعونه بالجهد من غير جهد ﷺ.

    إعلان

    إعلان