إعلان

علي جمعة: الصلاة على النبي تقبل حتى من غير المسلم

كتب : علي شبل

11:28 م 27/09/2026

الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق

تابعنا على

كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء، عن حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، بأي صيغة كانت، مبينًا أفضل صيغة للصلاة والسلام على النبي الهاتمد لافتًا إلى قبولها حتى من غي المسلم.

حكم مجلس الذكر للصلاة على النبي

وحول حكم تخصيص مجلس الذكر للصلاة على النبي، يقول فضيلة المفتي الأسبق إن إنفاق مجلس الذكر كله في الصلاة على النبي ﷺ خير عظيم، حث عليه النبي ﷺ، مضيفًا أن ما يؤكد هذا المعنى ما رواه أُبَيُّ بن كعب رضي الله عنه، قال: قال رجل:
«يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلَاتِي كُلَّهَا عَلَيْكَ؟ قَالَ: إِذًا يَكْفِيكَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا أَهَمَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ» [رواه أحمد].

أفضل صيغة للصلاة على النبي

وأوضح جمعة، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أنه تجوز الصلاة على النبي ﷺ بأي صيغة، والمهم أن تشتمل على الصلاة عليه ﷺ، حتى وإن كانت هذه الصيغة لم ترد بعينها.
وتابع: تبقى الصلاة الإبراهيمية أفضل صيغ الصلاة على النبي ﷺ؛ فقد اهتم الصحابة رضوان الله عليهم أن يعرفوا كيف يصلون عليه، فقالوا:
«يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟»
قال ﷺ:
«قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
وأكد أن الصلاة على النبي ﷺ مفتاح الخيرات، ومرقاة الدرجات، وسبب السعادة في الدنيا والآخرة؛ بها تطهر النفس، ويسلم القلب، وينجو العبد، وتُغفر له ذنوبه.

هل تقبل الصلاة على النبي من غير المسلم؟

وأضاف الدكتور علي جمعة: ويذكر أن الصلاة على النبي ﷺ تُقبل حتى من غير المسلم؛ لتعلقها بجنابه الشريف ﷺ، وليس معنى قبولها منه أنه يُثاب عليها؛ فالثواب وقبول العبادة فرع على التوحيد، وإنما المراد أنه إذا طلب من الله أن يصلي على نبيه ﷺ ويرحمه ويرقيه في درجات الكمال، فإن ذلك يحصل للنبي ﷺ، ولكن من غير ثواب له؛ لافتقاده شرط التوحيد.
وختم جمعة داعيًا: رزقنا الله كثرة الصلاة على سيدنا رسول الله ﷺ، والانتفاع به في الدنيا والآخرة، ورِفقته في الآخرة.

اقرأ أيضًا:

ما حكم حشو الأسنان بالذهب؟.. المفتي يوضح رأي الشرع

مريض بالسرطان ويسأل عن حكم الموت الرحيم.. رسالة مؤثرة من أمين الفتوى

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان